Sunday 26 Jun 2022 |
AE2022
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2015 / 12 / 14 أمطار السعودية تجذب متطوعي الإنقاذ
منحت الأمطار والسيول الشبان السعوديين "شهادات خبرة" في الأعمال التـــطوعية. فمـــنذ كارثة سيـول جدة الأولى في 2009، نذر شــبان أنفسهم لمساعدة الآخرين وانتشالهم من مياه السيول، في حين تطوع آخرون للعمل في الإسعافات الأولية. وكــان آخرها في أمـــطار مدينة جدة في 17 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. ولم تقتصر عملياتهم على إنقاذ العائلات والعالقين في مياه الأمطار، بل شملت نـــشر معـــــلومات مفصلة عن الشوارع التي أغلقت بســبب ارتفاع منسوب المياه فيها.
 
وقال أحد المتطوعين في "غرق" مدينة جدة الأخير فواز المنصور: "خرجت مع زملائي في العمل بمجرد معرفتنا بغرق شوارع في جدة. واتجهنا بحسب المعلومات التي وصلت إلينا إلى أقربها بهدف المساعدة، خصوصاً أننا نمتلك سيارات جيب مرتفعة تمكننا من عبور الشوارع الممتلئة بالمياه، إضافة إلى استئجار سيارات أخرى، خصوصاً أن الوضع كان يتطلب وجود عدد منها بسبب كثرة السيارات التي تعطلت بفعل المياه".
 
وأشار المنصور إلى أنهم لم يكونوا الفريق الوحيد الذي تكوّن في دقائق، وبدأ في ممارسة العمل التطوعي، إذ كان هناك العديد من الشبان منهم الأطباء الذين كانوا يقومون بالإسعافات الأولية. وأكد انتشار ثقافة العمل التطوعي بين الشبان السعوديين، ولكن تظل ممارستها في شكل عشوائي بعيداً عن التنظيم، ما يتطلب احتضانها تحت مظلة واحدة، وقال: "لا بد أن تكون هنالك فرق من المتطوعين المدربين للعمل في مجال الإنقاذ. وجود مثل هذه الفرق يساعد في عملية الإنقاذ وتنظيمها، فهي لا تزال تُمارس بشكل عشوائي"، لافتاً إلى أنهم بوصفهم شباناً متطوعين يحصلون على المعلومات من مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة الأماكن التي تحتاج إلى وجودهم.
 
وطالب متطوع آخر يدعى عصام، هب إلى المساعدة مع رفقائه في الجامعة، بإيجاد مراكز متخصصة لتدريب الراغبين في العمل التطوعي على عدد من المهارات، أبرزها طرق الإنقاذ والإسعافات الأولية، وزاد: "هنالك عدد كبير من الشبان الذين يرغبون في العمل التطوعي ومساعدة الآخرين وليس لديهم خلفية واسعة عن عمليات الإنقاذ، ما قد يؤدي إلى تضررهم وطلبهم المساعدة بدلاً من أن يساعدوا غيرهم".
 
ورأى أن المجتمع السعودي لا يزال غير متقبل فكرة وجود متطوعين، قائلاً: "واجهتنا مشكلات كبيرة في التعامل مع الأشخاص أثناء عملنا، خصوصاً أن هناك كثراً ليس لديهم ثقافة العمل التطوعي". وحول أكثر الفئات العمرية التي تقوم بالأعمال التطوعية خصوصاً في الحوادث الطارئة والأزمات، قال إن الشباب هم الأكثر تطوعاً، لا سيما بين 18 و30 عاماً. (عن "الحياة")
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2014 / 11 / 13 فيلاي يهبط على سطح المذنب
2014 / 1 / 22 الشمس لتخفيف ضغط الدم
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.