Tuesday 04 Oct 2022 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2021 / 9 / 2 تقرير متشائم عن مستقبل "الحياة" في منطقة الخليج
في تقرير عن مضاعفات الاحتباس الحراري على منطقة الخليج، نقلت وكالة فرانس برس عن خبير في مجال المناخ أن درجات الحرارة قد تصل في نهاية القرن إلى مستويات "لا تتوافق مع بقاء الإنسان".
 
وعلى سبيل المثال، لفت التقرير إلى أن المواطنين والمقيمين في دبي في العادة ينتقلون حين تشتد الحرارة مع الرطوبة العالية إلى أماكن أخرى، في حين يعتمد من يقرر البقاء خلال الصيف على أجهزة التكييف وخدمات التوصيل.
 
وبهذا الشأن، يرى الفاتح الطاهر، الأستاذ في مجال الهيدرولوجيا والمناخ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن "مستوى الإجهاد الحراري بشكل عام، سيزداد بشكل كبير" في العديد من المدن الخليجية، مشيراً إلى أنه بنهاية القرن، قد تشهد أماكن أخرى في الخليج "ظروف إجهاد حراري لا تتوافق مع بقاء الإنسان".
 
ولفت التقرير إلى أن الإمارات أطلقت استراتيجية للطاقة 2050، وهي تهدف إلى رفع مساهمة الطاقة النظيفة من 25 في المئة إلى 50 في المئة، وخفض الانبعاثات الكربونية من عملية إنتاج الكهرباء بنسبة 70 في المئة.
 
ونقل عن تنزيد علم، مدير "ايرث ماترز" للاستشارة المتخصصة في البيئة ومقرها دبي، أن "هناك المزيد من الاهتمام في الإمارات بهذا الموضوع، ولكن ننتظر أن تقوم الشركات الكبرى بأخذ الموضوع على محمل الجد"، معرباً عن الأمل في أن يؤدي تقرير خبراء الأمم المتحدة الى دقّ "ناقوس الخطر".
 
وأشير أيضاً إلى أن الإمارات استخدمت على مدى السنوات الماضية الطائرات للاستمطار، وقريباً يمكن أن تبدأ في استخدام الطائرات بدون طيار للغاية ذاتها.
 
وكان تقرير صادر عن خبراء المناخ في الأمم المتحدة قد توقع أن يرتفع الاحترار العالمي مع حلول عام 2030 بمعدل 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية، أي قبل عشر سنوات من آخر التقديرات التي وضعت قبل ثلاث سنوات، ما يهدد بحصول كوارث جديدة توصف بأنها "غير مسبوقة" في العالم.
 
وعلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على تقرير خبراء المناخ بالقول إنه "إنذار أحمر للبشرية. أجراس الإنذار تصم الآذان: انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الوقود الأحفوري وإزالة الغابات تخنق كوكبنا".
 
ورصد التقرير جهود دول الخليج في المحافظة على البيئة، مشيراً إلى أن حكومات هذه المنطقة التي تعتمد في اقتصادياتها بشكل كبير على استغلال الهيدروكربونات سعت في السنوات الأخيرة إلى "تغيير خطابها حول البيئة وذلك ضمن مسعاها لتنويع اقتصادها".
 
وتعكف أبو ظبي على بناء محطة طاقة شمسية تقول إنها ستكون من الأكبر في العالم، فيما أعلنت السعودية، المصدر الأكبر لنفط في العالم، إطلاق عدد من الإصلاحات لتنويع الاقتصاد. وأعلنت عن عدد من المشاريع البيئية الكبرى مع التركيز كذلك على الطاقة الشمسية. ("أ ف ب")
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2014 / 11 / 25 صحافيون من أجل الأمن الغذائي
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.