Tuesday 27 Sep 2022 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2021 / 8 / 20 الصين تكشف عن خطط لإطلاق أسطول من الألواح الشمسية في الفضاء بحلول عام 2035
تخطط الصين لإطلاق أسطول من الألواح الشمسية بطول ميل (1.6 كيلومتر) في الفضاء بحلول عام 2035، وإعادة إرسال الطاقة إلى الأرض في محاولة لتحقيق هدفها بتحييد الكربون لعام 2060.
 
وتشير التقارير إلى أنه بمجرد تشغيل مجموعة الطاقة الشمسية الفضائية بالكامل بحلول عام 2050، سترسل كمية مماثلة من الكهرباء إلى شبكة مثل محطة الطاقة النووية.
 
وتم اقتراح فكرة إنشاء محطة طاقة فضائية لأول مرة من قبل كاتب الخيال العلمي إسحاق أزيموف في عام 1941، واستكشفتها عدة دول بعد ذلك، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
 
وفوق الأرض لا توجد غيوم ليلاً أو نهاراً يمكن أن تعوق أشعة الشمس، ما يجعل محطة شمسية فضائية مصدراً ثابتاً للطاقة دون انبعاثات كربونية.
 
ومع ذلك، يبدو أن الحكومة الصينية مستعدة للانتقال من استكشاف العلوم والتكنولوجيا وراء الفكرة، إلى وضع النظام موضع التنفيذ.
 
وفي مدينة تشونغتشينغ، وضعت الحكومة الصينية حجر الأساس لمحطة الطاقة الشمسية الفضائية الجديدة بيشان (Bishan space solar energy station) حيث ستبدأ الاختبارات بحلول نهاية العام، على أمل وجود محطة طاقة شمسية عاملة بالميغاواط بحلول عام 2030.
 
وليس من الواضح كم ستكلّف محطة الطاقة الفضائية الكاملة لإطلاقها أو تشغيلها، ولكن من المتوقع أن يتم تشغيلها بحلول عام 2035 وبسعة كاملة بحلول عام 2050.
 
يشار إلى أن ثلث الأيام في مدينة تشونغتشينغ في جنوب غرب الصين يشوبها الضباب خلال العام، ما يجعلها مضيفاً غير محتمل لمركز أبحاث يركز على الطاقة الشمسية.
 
ومع ذلك، على مدى العقد المقبل، سيقوم فريق في هذا المركز الجديد باختبار وإطلاق مجموعة من الألواح الشمسية في مدار ثابت بالنسبة للأرض.
 
وسيبدأ بميغاوات فقط من الطاقة، ولكن بحلول عام 2049 سيتم رفعها إلى جيغاوات من الطاقة، وهو نفس ناتج أكبر مفاعل للطاقة النووية في الصين.
 
وفي الأصل، تم البدء بإنشاء مرفق اختبار بقيمة 15.4 مليون دولار للبرنامج الوطني للطاقة الشمسية للفضاء في قرية Heping بالقرب من تشونغتشينغ قبل ثلاث سنوات، ولكن تم تأجيله لتوفير الوقت للمناقشات حول التكلفة والجدوى والسلامة.
 
ومع ذلك، تم حل هذه المشكلات، وبدأ المشروع مرة أخرى في حزيران (يونيو) وسيشارف على الانتهاء بحلول نهاية العام.
 
ويبدو أن وجود صفيف من الألواح الشمسية يدور حول 22400 ميل فوق الأرض في مدار ثابت بالنسبة للكوكب، من شأنه أن يسمح لمحطة الطاقة بتجنب ظل الأرض وجمع ضوء الشمس طوال الوقت.
 
وسيعمل الباحثون على أفضل تصميم لإعادة الطاقة إلى الأرض. ويُعتقد أنه باستخدام الموجات الدقيقة، سيتمكن الفريق من تقليل كمية الطاقة المفقودة أثناء مرورها عبر الغلاف الجوي.
 
ويتضمن المفهوم الأساسي محطة فضائية ذات مصفوفة شمسية لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية. ثم تستخدم جهاز إرسال موجات دقيقة أو باعث ليزر لنقل الطاقة إلى مُجمّع على الأرض.
 
وسيبدأ العلماء العاملون في منشأة بيشان أولاً بإرسال إشارات من بالونات إلى محطة استقبال، بالاعتماد على تجربة سابقة شهدت إرسال طاقة تزيد عن 980 قدماً.
 
ويأملون في إرسال منطاد لجمع الطاقة الشمسية في الستراتوسفير وإرسالها على بعد 15 ميلاً إلى المحطة الأساسية بمجرد اكتمال المبنى.
 
وبالإضافة إلى العمل على نظام فضائي لتشغيل الشبكة، سيطور الفريق أيضاً تطبيقات أخرى مثل استخدام حزم الطاقة لتشغيل الطائرات دون طيار لمسافات طويلة.
 
وتمتد المنشأة على مساحة 4.9 فدان وتحيط بها منطقة تطهير تغطي مساحة تزيد عن 25 فداناً، وسيكون للمنشأة منطقة عازلة آمنة للحزم التجريبية.
 
وهذا لأن الدراسات الصينية أظهرت أن خطر وجود محطة للطاقة الشمسية في الفضاء "لا يمكن إهماله'' نظراً لاحتمال حدوث اهتزازات في المصفوفة الشمسية ما يتسبب في حدوث اختلالات في إشعاع الترددات الفائقة.
 
ويعمل الفريق الصيني على التأكد من أن لديه نظاماً متطوراً للغاية للتحكم في الطيران للحفاظ على هدفه في بقعة صغيرة على الأرض.
 
ويعد الإشعاع خطراً آخر، حيث لن يتمكن الناس من العيش في نطاق 3 أميال من محطة الاستقبال الأرضية بمجرد صعودها إلى جيغاوات من الطاقة. (عن "ديلي ميل")
 
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2022 / 1 / 25 كيري محذراً بشأن المناخ: نحن في ورطة
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.