Sunday 22 May 2022 |
AE2022
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2014 / 4 / 10 تغيّر المناخ وشحّ المياه في لبنان ومصر: دراسة للجامعة الأميركية
مع انخفاض كمية المتساقطات في شتاء 2014، برزت أهمية بناء السدود من أجل المحافظة على موارد لبنان المائية وإدارتها بشكل أفضل، وكذلك تدريب المزارعين على إدراك الحاجات المائية لمحاصيلهم وترشيد استخدامهم للمياه، بما يساهم على نحو ملحوظ في المحافظة على الموارد الطبيعية في وجه تهديدات متزايدة مصدرها الطبيعة والإنسان.
 
هذا ما أكدته دراسة عن تأثير النمو السكاني وتغيّر المناخ في لبنان ومصر على شحّ المياه والإنتاج الزراعي والأمن الغذائي، التي أجراها برنامج التغيّر المناخي والبيئة في العالم العربي في "معهد عصام فارس" مع كلية العلوم الزراعية والغذائية في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع مركز التنمية الصحراوية في الجامعة الأميركية في القاهرة ومعهد أبحاث ممارسات التطور المستدام في مركز جامعة كولومبيا لأبحاث الشرق الأوسط في عمّان.
 
وقال مدير أبحاث برنامج التغير المناخي والبيئة في معهد عصام فارس نديم فرج الله: "لدينا سدّان مائيان فقط في لبنان، وثمة فارق 43 عاماً بين سد شبروح الذي تم تشييده أخيراً وسد القرعون. ونحن بحاجة إلى إدارة أفضل لمواردنا المائية التي تتضاءل بسبب شح الأمطار ونقص الثلوج وارتفاع درجات الحرارة".
 
أظهرت الدراسة أن لبنان ومصر يواجهان تحدّيات في تأمين كميات كافية من الغذاء والماء لمواطنيهما، خصوصاً مع التغيّرات المناخية والنمو السكاني وارتفاع منسوب مياه البحر.
 
ووفق الدراسة، شهدت المناطق اللبنانية زيادة في الطلب على المياه بسبب توافد أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إليها، كما أن الظروف المناخية من فيضانات في الشتاء وجفاف في الصيف، إضافة الى الأسعار والتكاليف الانتاجية المرتفعة، أضرّت كثيراً بالموارد المائية والزراعية.
 
وأشار فرج الله الى أن كل دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باستثناء لبنان، تدعم الزراعة. وفي لبنان حالياً 400 ألف هكتار من الأراضي الزراعية المهملة، وثمة غياب للقوانين التي تنظّم استخدام المياه.
 
وقال مدير معهد بحوث البيئة المستدامة في الجامعة الأميركية في القاهرة ريتشارد تاتوايلر: "إن برنامج توزيع المياه في مصر هو السبب الأول لشح المياه، إذ يضطر المزارعون الى حفر الآبار لتلبية حاجاتهم المائية ويُفرطون أحياناً في الري، ومعظمهم ليس ملماً بفكرة التغيرات المناخية".
 
وأوصت الدراسة بـ "تغيير أنماط الري بحسب المحاصيل، والتعاون بين المزارعين، ومعالجة المياه وإعادة استخدامها، والاستثمار في الأبحاث وجمع المعلومات، وتشجيع الممارسات والتقنيات المُقتصدة في استعمال المياه".
 
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2014 / 3 / 19 لندن مدينة ناطحات السحاب
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.