Wednesday 30 Nov 2022 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2022 / 3 / 1 عدد آذار (مارس) من مجلة "البيئة والتنمية": الغابات حول العالم تخسر ملايين الهكتارات سنوياً 
صدر العدد 288 من مجلة "البيئة والتنمية" لشهر آذار (مارس) 2022، وهو متوفّر مجاناً عبر موقعنا الالكتروني www.afedmag.com 
 
موضوع الغلاف لهذا العدد بعنوان "الغابات حول العالم تخسر ملايين الهكتارات سنوياً". خلال محادثات قمة المناخ (كوب 26)، صادقت 141 دولة على "إعلان قادة غلاسكو بشأن الغابات واستخدام الأراضي". وبموجب هذا الإعلان، تعهدت الدول بالعمل الجماعي لوقف وعكس مسار فقدان الغابات وتدهور الأراضي بحلول 2030، مع تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التحول الريفي الشامل. ولكن هل يمثّل إعلان غلاسكو طوق النجاة للغابات باعتبار أن 91 في المائة من الغابات حول العالم تقع تحت سلطة الدول الموقِّعة؟ أم أن خطط التنمية وحسابات الكربون ستُفرغ هذا الإعلان من مضمونه؟ 
 
كذلك يتضمن العدد مقالاً بعنوان "الجفاف يستمر في تهديد مواقع الحضارات القديمة". في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد، اندثرت الحضارات التي كانت تمتد من اليونان إلى مصر وبلاد الرافدين. وفيما يربط كثيرون بين هجمات "شعوب البحر" وانهيار هذه الحضارات، تُشير الدراسات إلى أن سلسلة من حالات الجفاف الشديدة استمرت لنحو 150 سنة كانت المحرّك الأساسي لاندثار الحضارات في شرق البحر المتوسط. والمدهش أكثر أن الجفاف لا يزال يطارد ما تبقى من آثار هذه الحضارات. وفي العدد مقال بعنوان "هل تستمر الألعاب الأولمبية في معاندة الطبيعة؟" سمحت التطورات التقنية بتنظيم أولمبياد بكين 2022 في مناخ دافئ نسبياً، رافقه هطول متقطع للثلوج في الأيام الإخيرة. لكن مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، والآثار البيئية للثلج الاصطناعي، كيف سيكون مستقبل الألعاب الشتوية الأولمبية؟ وهل توجد فرصة لاستمرارها بعد عقود؟ كذلك في العدد مقال مصوّر بعنوان "أجمل صور الأعماق لسنة 2022"، يتضمن الصور الفائزة في المسابقة الدولية للتصوير تحت الماء التي تُنظّم سنوياً في بريطانيا. 
 
وفي افتتاحية العدد بعنوان "البيئة التي نُريد"، يسأل رئيس التحرير نجيب صعب، على أبواب ذكرى نصف قرن على تأسيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب)، "أي بيئة نريد وأي منظمة تقود العمل البيئي الدولي؟" قد يكون أبرز ما حققه "يونيب" خلال سنواته الخمسين الماضية وضع البيئة على جدول الأعمال الشعبي والحكومي والدولي، وتطوير إطار قانوني من خلال عشرات الاتفاقات والمعاهدات الدولية. ومع تعدُّد مهمّاته وأجهزته، كان لا بد من تطوير أنظمته وتركيبه الإداري، لكن هذا أدى أحياناً إلى خسارة بعض ما تميَّز به من طهارة ونقاء. ويختم صعب بالقول أن تفعيل العمل البيئي الدولي بحاجة إلى قيادة تمنع وضع "يونيب" تحت رحمة وكالات التنمية والتمويل الدولية، وتحويله إلى إدارة تابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
 
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2021 / 9 / 15 تغيُّر المناخ قد يدفع أكثر من 200 مليون شخص للهجرة بحلول عام 2050
2021 / 10 / 15 195 دولة تتبنّى "إعلان كونمينغ" لحماية التنوع البيولوجي
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.