Tuesday 27 Sep 2022 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2015 / 1 / 8 معظم الوقود الأحفوري يجب أن يبقى تحت الأرض لتجنب الاحترار الكارثي
أكثر من 80 في المئة من احتياطات الفحم و50 في المئة من احتياطات الغاز و30 في المئة من احتياطات النفط في العالم يجب أن تبقى تحت الأرض إذا أردنا حصر الاحترار العالمي بما لا يتعدى درجتين مئويتين، وفق دراسة أجرتها يونيفيرسيتي كولدج في لندن ونشرت في مجلة "نيتشر".
 
وكانت أبحاث سابقة استنتجت أن حرق جميع موارد الوقود الأحفوري في العالم سوف يطلق كمية من الكربون تزيد ثلاث مرات عما هو مطلوب لإبقاء الاحترار عند مستوى لا يتعدى درجتين مئويتين.
 
استخدمت الدراسة الجديدة نماذج لتقدير كميات الفحم والنفط والغاز التي يجب ألا تحرق حتى سنة 2050، ومواقع استخراجها، ليبقى الاحترار ضمن هدف الدرجتين المئويتين الذي يعتبر "عتبة" التغير المناخي الخطير.
 
لكن التوزيع المتفاوت لهذه الموارد يشكل معضلات كبرى للبلدان التي تريد استغلال ثرواتها الطبيعية، مع المساعي الدولية الهادفة الى إبرام اتفاقية جديدة بشأن تغير المناخ.
فالشرق الأوسط، بحسب الدراسة، يجب أن يبقي نحو 40 في المئة من نفطه و60 في المئة من غازه تحت الأرض. وهذا أيضاً شأن غالبية احتياطات الفحم الهائلة في الصين وروسيا والولايات المتحدة وأوستراليا. ويتعين حظر استغلال موارد الغاز غير التقليدي، مثل الغاز الصخري، في أفريقيا والشرق الأوسط، مع إمكانية استغلال كمية صغيرة جداً في الهند والصين. أما النفط غير التقليدي، مثل الرمال القطرانية (oil sands) في كندا، فيجب إبقاؤها خارج نطاق الاستغلال.
 
وتطرح الدارسة تساؤلات حول استثمار شركات الوقود الأحفوري في التنقيب مستقبلاً، إذ يوجد في الأرض أكثر مما "يمكننا تحمل حرقه". كما ترى أن عمليات احتجاز الكربون وتخزينه سيكون لها "أثر قليل نسبياً" على كمية الوقود الأحفوري التي يمكن استعمالها، بسبب ارتفاع كلفتها وتأخر اعتمادها.
 
وقال روب بايلي، مدير أبحاث الطاقة والبيئة والموارد في تشاتهام هاوس في لندن، إن نتيجة الدراسة بوجوب إبقاء نصف احتياطات الغاز الطبيعي بلا استغلال سيكون لها وقع غير مريح على الحكومات التي تسعى الى استنساخ ثورة النفط الصخري في الولايات المتحدة والتخلي عن الفحم القذر. وأضاف: "العصر الذهبي للغاز، الذي تم التبشير به مؤخراً، سيكون قصير الأمد إذا أردنا تجنب تغير مناخي خطير".
 
الرسم البياني: توزع الاحتياطات التي تدعو الدراسة إلى عدم حرقها لتفادي الاحترار الكارثي
 
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2015 / 3 / 5 التلوث في بيجينغ يدفع الأجانب إلى مغادرتها
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.