Tuesday 16 Jul 2024 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2024 / 3 / 29 بليون وجبة تُهدر يومياً في أنحاء العالم… فأي الدول تكافح هذه الظاهرة؟
تهدر الأسر في جميع أنحاء العالم أكثر من بليون وجبة كل يوم، في البلدان الفقيرة والغنية على حد سواء، بينما يعاني أكثر من 783 مليون شخص حول العالم من الجوع.
 
ويتم إهدار نحو خُمس الطعام، أحياناً بسبب الإسراف أو سوء التخطيط، وأحياناً بسبب عدم إمكانية الوصول إلى التبريد أو التخزين، وفقاً لتقرير مؤشر هدر الغذاء التابع للأمم المتحدة، الذي نُشر يوم الأربعاء، بتكلفة عالمية تبلغ نحو تريليون دولار سنوياً.
 
وتتحمل الأسر المسؤولية عن معظم هدر الطعام في العالم، بنحو 60 في المئة من كميات الطعام التي يتم هدرها سنوياً. لكن الأنظمة الغذائية التجارية تعدّ أيضاً مساهماً كبيراً، حيث شكّلت الخدمات الغذائية 28 في المئة من النفايات، وتجارة التجزئة نحو 12 في المئة في عام 2022، وهي أحدث البيانات المتاحة.
 
ويضاف إلى ذلك 13 في المئة من الغذاء العالمي المفقود خلال سلسلة الإمدادات الغذائية من المزرعة إلى الأسواق. وفي المجمل، يتم إهدار نحو ثلث المواد الغذائية أثناء عملية الإنتاج.
 
ولا تؤدي هذه النفايات إلى إهدار الموارد الطبيعية فحسب، بل إنها أيضاً مساهم كبير في أزمات المناخ والتنوُّع البيولوجي، حيث تمثّل نحو 10 في المئة من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية.
 
ويتطلب إنتاج الغذاء موارد كثيفة، وكميات هائلة من الأراضي والمياه، والنظم الغذائية مسؤولة عن نحو ثلث الانبعاثات العالمية التي تؤدي إلى تسخين الكوكب.
 
ووصفت إنغر أندرسن، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب)، والتي كتبت التقرير بالتزامن مع برنامج عمل النفايات والموارد في المملكة المتحدة (Wrap)، هدر الطعام بأنه "مأساة عالمية"، مقارنة بحقيقة أن ثلث الأشخاص يواجهون انعدام الأمن الغذائي.
 
وبحسب التقرير، فإن عدداً قليلاً من البلدان لديها خطط للحدّ من هدر الطعام، ومعظمها يفشل في إدراجه في مقترحاته للحدّ من انبعاثات الكربون.
 
وتمتلك الأمم المتحدة الآن بيانات موثوقة من أكثر من 100 دولة، الأمر الذي مكّن الباحثين من القول بكل يقين إن هدر الغذاء يمثّل مشكلة عالمية تؤثر على البلدان النامية وكذلك العالم الغني المسرِف.
 
ويبدو أن المزيد من الطعام يتم التخلص منه في البلدان الحارة، وربما يعكس ذلك قصر الوقت الذي يستغرقه الطعام ليفسد في درجات الحرارة المرتفعة، وعدم القدرة على الوصول إلى التبريد، وزيادة استهلاك الطعام الطازج الذي يحتوي على أجزاء غير صالحة للأكل.
 
وتميل الأسر الفقيرة أيضاً إلى التخلص من الطعام بمعدل لا يقل كثيراً عن الأسر ذات الدخل الأعلى، فهي مسؤولة في المتوسط عن نحو 7 كيلوغرامات من النفايات لكل شخص سنوياً، أقل من الأسر الأكثر ثراءً.
 
وقد يعكس هذا العديد من العوامل، بما في ذلك عدم إمكانية الوصول إلى التبريد والتخزين المناسبين، والاعتماد على أغذية أقل جودة، وقلّة الوقت لإعداد وجبات مغذية.
 
وفي جميع أنحاء العالم، يتم إهدار نحو 79 كيلوغراماً من الطعام للشخص الواحد سنوياً. ولكن في بعض البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة، وأوستراليا، وإندونيسيا، والمكسيك، وجنوب إفريقيا، تم خفض هدر الطعام بشكل كبير منذ عام 2007. كما خفضت اليابان هدر الطعام بنحو الثلث، والمملكة المتحدة بنحو 18 في المئة. (عن "الغارديان") 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2022 / 11 / 22 علماء: الذوبان السريع للأنهار الجليدية يتسبب في تحرر وانطلاق بكتيريا خطيرة
2015 / 4 / 15 مواقع بحرية للحماية في لبنان
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.