Tuesday 21 May 2024 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2023 / 8 / 8 جعل مكيّفات الهواء أقل استخداماً للطاقة وتلويثاً للبيئة تحدٍّ للفاعلين في القطاع
في ظل الاستخدام الشائع لمكيّفات الهواء بهدف مواجهة الاحترار المناخي، تسعى الجهات الفاعلة في المجال وكذلك الأبحاث، إلى جعل هذه الأجهزة أقل استهلاكاً للكهرباء والاستغناء عن غازات التبريد الضارة جداً بالبيئة.
 
يجري الابتكار على ثلاث جبهات، أبرزها يتعلّق بالحاجات على صعيد طاقة لتشغيل المكيّفات التي تستحوذ على 6 في المئة من إجمالي الكهرباء المُنتَجَة في الولايات المتحدة، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
 
ويجري العمل على إدخال تحسينات تقنية كثيرة إلى المكيّفات، خصوصاً لناحية تكنولوجيا «العاكِس» (إنفرتر) التي تتيح تعديل سرعة محرّك المكيّف، وقد ساهمت أصلاً في تخفيض متوسط استهلاك الكهرباء لمكيّفات الهواء بمقدار النصف منذ عام 1990، بحسب وزارة الطاقة الأميركية.
 
ومن بين الميزات الجديدة الأخرى التي يجري العمل عليها، ما يُسمّى «نظام التهوية عند الطلب» الذي يستخدم أجهزة استشعار لتحديد عدد الأشخاص في المبنى وضبط تدفقات الهواء استناداً إلى ذلك.
 
ويتمثل التحدي الثاني للقطاع في إيجاد بدائل لغازات التبريد التي لا تزال معظم مكيّفات الهواء المُقدّر عددها بنحو بليوني مكيّف في العالم، بحسب وكالة الطاقة الدولية، مُجهَّزَة بها. ومع أن هذه الغازات موجودة داخل الأجهزة، لكن يمكن أن تتسرّب في حال كان مكيّف الهواء مكسوراً.
 
وعلى مدى عقود، كانت مكيّفات الهواء تستخدم بشكل حصري تقريباً غازات الكلوروفلوروكربون أو الهيدروكلوروفلوروكربون التي تؤثر على مسألة الاحترار العالمي اكثر بعشرة آلاف مرة من ثاني أوكسيد الكربون.
 
وحُظِر هذان الغازان بموجب بروتوكول مونتريال (1987) الذي خضع لتعديل عام 2016 في ما يتعلّق بمركّبات الكربون الهيدروفلورية (HFCs) التي خلَفَت الغازين المذكورين، ويُفترض أن تُحظر بصورة نهائية بحلول عام 2050.
 
وبدأت المواقع الصناعية تعتمد غازات أخرى كالأمونيا الذي لا يؤثّر على الاحترار المناخي، والهيدروكربونات وتحديداً البروبان الذي يتسبب بانبعاثات أقل من تلك الناجمة عن غاز الميثان.
 
ويقول أنكيت كالانكي، من معهد روكي ماونتن: «بدأ في بعض البلدان استخدام البروبان» في مكيّفات الهواء الفردية.
 
لكن بما أن هذا الغاز قابل للاشتعال على عكس مركّبات الكربون الهيدروفلورية، فإنّ الكميات الصالحة للاستخدام محدودة بموجب القوانين بينما ينبغي اتخاذ تدابير سلامة إضافية.
 
لذلك، «لا يزال استخدامه محدوداً جداً لأن هذا المستوى من التطوُّر يرفع من سعر المكيّف»، على قول كالانكي.
 
ويضيف المهندس أن «سوق مكيّفات الهواء المُستخدمة في المنازل تميل إلى البحث عن الأسعار الأقل أولاً ثم الكفاءة».
 
من جهة أخرى، تعمل شركة «باسكال» الصغيرة التي تم إنشاؤها هذا العام في كمبردج (ماساتشوستس)، على ابتكار آلية تركّز على مواد تبريد لا تخرج مطلقاً من الأجهزة، ما يحدّ تالياً من أي انبعاثات.
 
كما تعمل شركات أخرى على ابتكار مكيّفات هواء تعمل من دون ضغط، وهي تقنية تستهلك كمّيات كبيرة من الطاقة ولم تطلها تغييرات كثيرة منذ اختراعها سنة 1902.
 
وتتمثّل هذه التقنية في جعل الضغط على مادة التبريد متفاوتاً في حلقة مغلقة، مما يتيح للمكيّف سحب الهواء الساخن من الغرفة.
 
وابتكر باحثون من جامعة سنغافورة الوطنية وفريق من معهد «ويس» التابع لجامعة هارفارد في الولايات المتحدة مكيّفات تستخدم الماء لتبريد الهواء.
 
وتستخدم شركة «بلو فرونتير» الناشئة التي استثمر فيها بيل غيتس، محلولاً ملحياً يلتقط رطوبة الهواء ثم يبرده مرة أخرى عن طريق ملامسته للماء.
 
ويتيح هذا الحل أيضاً إمكانية تخزين الطاقة التي يمكن استخدامها في أي وقت «لذا لا داعي للقلق بشأن الإتاحة» المحدودة للكهرباء في فترات الاستهلاك الكبير، بحسب المدير العام لشركة «بلو فرونتير»، دانيال بيتس.
 
لكن هذه التقنيات مُكلفة، ومن أجل «إزالة العبء المالي» المرتبط بالاستثمار في هذه المكيّفات، تأمل الشركة أن توفّر ابتداءً من عام 2025 «خدمة عبر الاشتراك» لأصحاب المباني التجارية الذين غالباً ما «لا يرون هدفاً من امتلاك أجهزة أكثر كفاءة» وأغلى ثمناً، ويعدّون أنّ ذلك «مجرد تسويق»، على قول بيتس.
 
ومن الناحية التكنولوجية، تتمثّل المشكلة الثالثة التي يتسبب بها تكييف الهواء على البيئة، في تصريف الهواء الساخن من المباني والتي لا يحلّها التبريد المائي.
 
ومن بين الخيارات القليلة الموجودة، تتجنّب أنظمة الطاقة الحرارية الجوفية تسخين الهواء الخارجي بفضل شبكة من الأنابيب المُثبتة تحت الأرض. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2016 / 2 / 4 المناطق الرطبة في المغرب لعيش مستدام
2016 / 9 / 15 العدد 222 من مجلة "البيئة والتنمية": مواقع عربية للتراث العالمي مهددة مناخياً
2016 / 1 / 28 بنك أبوظبي الوطني يموّل المشاريع المستدامة
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.