Thursday 13 Jun 2024 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2021 / 11 / 9 دراسة: التغيُّر المناخي في طريقه لتدمير اقتصادات الدول الأفقر
حذّر تقرير صدر، أمس الإثنين، عن محادثات قمة «كوب 26» المرتبطة بالمناخ في غلاسكو، من أن الدول الـ65 الأكثر عرضة لتداعيات التغيُّر المناخي في العالم، وعلى رأسها السودان، ستشهد انخفاضاً في إجمالي ناتجها الداخلي بمعدل 20 في المئة بحلول عام 2050 و64 في المئة بحلول 2100، إذا ارتفعت درجة حرارة العالم بـ2.9 درجة مئوية.
 
وجاء في الدراسة التي أعدّتها منظمة «كريستيان أيد» أنه حتى وإن تم الحدّ من ارتفاع درجات الحرارة في العالم لتبقى عند 1.5 درجة مئوية، أي الهدف الأكثر طموحاً ضمن اتفاقية باريس للمناخ، فإن إجمالي الناتج الداخلي لهذه الدول سيتراجع بنسبة 13 في المئة بحلول 2050 و33 في المئة بحلول نهاية القرن الحالي، حسبما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
 
 وحتى الآن، ارتفع معدل حرارة سطح الأرض بـ1.1 درجة مئوية، مقارنة بأواخر القرن التاسع عشر.
 
وتُظهر دراسة «كريستيان أيد» بأن أكثر من ثلث دول العالم تحتاج بشكل عاجل إلى المساعدة للتمكُّن من تعزيز قدرة اقتصاداتها على الصمود وتحمُّل موجات الحر والجفاف والفيضانات والعواصف التي فاقمها الاحترار العالمي الشديد والمميت.
 
وقالت مارينا أندريفيتش، من جامعة «هومبولت» في برلين، والتي لعبت دوراً أساسياً في صياغة التقرير، إن «قدرة الدول الواقعة في جنوب الكرة الأرضية على التنمية بشكل مستدام معرّضة للخطر الشديد».
 
وأضافت: «تعدّ الخيارات في السياسات التي نقوم بها الآن مفصلية لمنع وقوع مزيد من الأضرار».
 
وتقع ثماني دول من الدول العشر الأكثر تضرراً في أفريقيا واثنتان في أميركا الجنوبية.
  
وتواجه جميع الدول العشر أضراراً لإجمالي ناتجها الداخلي تبلغ نسبتها أكثر من 70 في المئة بحلول عام 2100 في ظل الاتجاه الحالي للسياسات المناخية، و40 في المئة في حال تم حصر الاحترار العالمي بـ1.5 درجة مئوية.
  
ويعدّ السودان البلد الذي يواجه الضرر الأكبر في إجمالي الناتج الداخلي لديه، علماً بأنه شهد في أيلول (سبتمبر) أمطاراً غزيرة وفيضانات أثّرت على أكثر من 300 ألف شخص.
  
وتتكوَّن الدول التي يتحدث عنها التقرير من تكتُّلين أساسيين في مفاوضات المناخ التي تنظمها الأمم المتحدة والتي تتواصل حتى يوم الجمعة: البلدان الأقل نماءً وتحالف الدول الجزرية الصغيرة.
 
وتعدّ الدول الجزرية الصغيرة على وجه الخصوص أكثر عرضة لخطر العواصف التي قد تزداد سوءاً مع ارتفاع منسوب البحار.
  
يُذكر أن الدراسة لا تأخذ في عين الاعتبار إجراءات التأقلم، التي بإمكانها أن تخفف بعض الأضرار.
  
وحتى الآن، لم تتعهد الحكومات الغنية إلا بمبالغ متواضعة لمساعدة الدول الفقيرة على التأقلم مع تداعيات تغيُّر المناخ.
 
وقال مدير مركز أبحاث المناخ والطاقة «باور شيفت أفريقيا» في نيروبي محمد أداو: «كانت أفريقيا من الجهات الأقل تأثيراً على التغيُّر المناخي إلا أن هذا التقرير يكشف بأنها ستواجه أشد العواقب... إنه أمر غير منصف على الإطلاق». (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2016 / 5 / 30 قرارات UNEA لدعم أجندة الاستدامة واتفاقية باريس المناخية
2023 / 12 / 18 وكالة الطاقة: استخدام الفحم سجّل أعلى مستوياته على الإطلاق
2016 / 8 / 3 أسماك تتكيف مع الاحترار العالمي
2015 / 8 / 17 ناطحات سحاب نحيفة تُغيِّر سماء نيويورك
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.