Friday 07 Oct 2022 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
 
البيئة والتنمية البيئة في شهر  
نيسان / أبريل 2022 / عدد 289
مخاطر التغيُّر المناخي تهدد نصف سكان العالم
 
أظهر التقرير الجديد لخبراء الأمم المتحدة حول المناخ الذي نُشر أمس الإثنين، أن 3.3 إلى 3.6 بلايين شخص، أي نحو نصف سكان العالم، في وضع "ضعف شديد" أمام عواقب التغيُّر المناخي.
 
وأضافت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيُّر المناخ في ملخّصها إلى صانعي السياسيات أن هذا الضعف يتفاوت من منطقة إلى أخرى وداخل المناطق حتى، مدفوعاً بتفاوت مستويات التنمية الاجتماعية الاقتصادية وانعدام المساواة والاستخدام غير المستدام للأراضي والمحيطات.
 
وقفزت الانبعاثات العالمية لثاني أوكسيد الكربون في 2021 إلى مستويات قريبة من تلك القياسية المسجلة خلال الفترة ما قبل جائحة كورونا، التي تسببت بشلل اقتصادي عالمي أدى إلى انخفاض ضخم في انبعاثات غازات الدفيئة.
 
وأظهرت دراسة أجراها "غلوبل كاربون بروجكت"، وهو ائتلاف يضم علماء دوليين يدرسون "ميزانيات" الكربون العالمية، أن إجمالي انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في العالم في 2021 سيصل إلى مستوى يقل بنسبة 0.8 في المئة فقط عن مستواه في 2019.
 
وأضافت أن الانبعاثات الناتجة عن استخدام الفحم الحجري في 2021 ستتجاوز المستوى الذي كانت عليه قبل الجائحة ولكنها ستبقى دون مستواها القياسي المسجّل في 2014.
 
أما الانبعاثات الناتجة عن استخدام الغاز الطبيعي فستبلغ في 2021 أعلى مستوى لها على الإطلاق، وفقاً للدراسة.
 
وبسبب جائحة كوفيد-19، فرضت غالبية دول العالم قيوداً على التنقل وأغلقت مناحي عدّة من الاقتصاد القائم بشكل أساسي على الوقود الأحفوري، الأمر الذي تسبب في 2020 في انخفاض ضخم في إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة بلغ 5.4 في المئة، وفق ما ذكرت "فرانس برس".
 
أما في 2021 فمن المتوقع، وفقاً للدراسة، أن يرتفع مستوى الانبعاثات بنسبة 4.9 في المئة لتصل إلى أقل من 1 في المئة من المستوى القياسي المسجّل في 2019.
 
وبالنسبة إلى توزع الانبعاثات في 2021 بحسب المناطق الجغرافية، توقعت الدراسة أن تسجّل الصين، أكبر مصدر للانبعاثات في العالم منذ 2007 بحوالي ربع الانبعاثات، قفزة في حصتها لتصل إلى 31 في المئة، أي ما يقرب من ثلث ما ينتجه العالم بأسره من انبعاثات. (عن "سكاي نيوز عربية")
 
 
 
الأمم المتحدة تقر مبدأ معاهدة دولية ملزمة لمكافحة التلوث بالبلاستيك
 
أقرّت الأمم المتحدة الأربعاء مبدأ عقد معاهدة دولة ملزمة قانونياً لمكافحة التلوث البيئي الناجم عن المخلفات البلاستيكية التي تهدد التنوع البيولوجي العالمي. وتبنت جمعية الأمم المتحدة للبيئة، وهي أعلى هيئة دولية معنية بهذا الشأن والتي تضم حالياً مندوبين من 175 بلداً، قراراً بإنشاء "لجنة تفاوض حكومية دولية" مكلفة وضع نص ملزم قانوناً بحلول نهاية 2024.
 
وقال وزير البيئة النروجي، إسبين بارث، "سنبدأ عملية بالغة الأهمية للتفاوض بشأن معاهدة قوية للتخلص من التلوث البلاستيكي"، مشيراً إلى صلة بين أزمتي المناخ والطبيعة.
 
ويعهد إلى المفاوضين البحث خصوصاً في "دورة الحياة" الكاملة للبلاستيك، أي آثار إنتاجه واستخدامه ومخلفاته وإعادة تدويره. وبالتالي، تصبح تدابير الحدّ من التلوث بالبلاستيك ممكنة، فيما تحظر دول عديدة حول العالم بشكل متزايد الأكياس والمنتجات الأخرى البلاستيكية الأحادية الاستخدام.
 
وينص التفويض أيضاً على التفاوض بشأن أهداف عالمية مترافقة مع تدابير قد تكون ملزمة أو طوعية وآليات رقابة وتطوير خطط عمل وطنية، مع مراعاة الخصوصيات المختلفة للبلدان أو حتى التوصل إلى نظام مساعدة للبلدان الفقيرة. ويتعلق التفويض بكل أشكال التلوث الأرضية والبحرية، بما فيها الجسيمات البلاستيكية.
 
ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات في النصف الثاني من العام الجاري وستكون مفتوحة أمام كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
 
واعتبرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إنغر أندرسون، الخطوة والبدء بمفاوضات تقدماً رئيسياً منذ اتفاق باريس للمناخ الذي أبرم في العام 2015 من أجل التعامل مع الأزمة بأبعادها الثلاثة التي تهدد العالم، في إشارة إلى تغيُّر المناخ وانهيار التنوع البيولوجي والتلوث.
 
وأُنتج 460 مليون طن من البلاستيك عام 2019 في كل أنحاء العالم، ما أدى إلى توليد 353 مليون طن من المخلفات البلاستيكية، يتم حالياً تدوير أقل من 10 في المئة منها، فيما يُلقى 22 في المئة منها في مكبات نفايات غير خاضعة للرقابة، أو تحرق أو ترمى في الطبيعة، وفق أحدث تقديرات لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
 
 
 
منظمة الصحة العالمية تحذر من مخاطر صحية وبيئية بسبب النفايات الطبية
 
قالت منظمة الصحة العالمية إن كمية النفايات الناتجة عن وباء كوفيد-19 تشكل تهديداً على البيئة وصحة الإنسان.
 
وأضافت المنظمة أن المعدات الطبية المستخدمة مثل الإبر تشكل خطورة على الصحة، في حين أن زيادة النفايات البلاستيكية ترهق أنظمة إدارة النفايات.
 
ودعت منظمة الصحة العالمية، في تقرير لها، الشركات المنتجة إلى استخدام المزيد من المواد القابلة للتحلل البيولوجي، فضلاً عن التعبئة والتغليف الذي يحافظ على البيئة.
 
كما تحدثت عن "حاجة ماسة" لإصلاح طريقة التخلص من النفايات على مستوى العالم.
 
وتشمل المواد التي تتخلص منها منئشآت الرعاية الصحية الملابس الواقية والحقن والقفازات وأقنعة الوجه وأدوات إجراء الفحوص الطبية.
 
وقال مايكل رايان، مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، بعد صدور التقرير: "من الضروري للغاية تزويد العاملين في الرعاية الصحية بمعدات الوقاية الشخصية المناسبة، لكن من الضروري أيضاً ضمان استخدامها بأمان دون التأثير على البيئة المحيطة".
 
وخلص التقرير، المؤلف من 71 صفحة، إلى أن معظم المواد الطبية، البالغ عددها 1.5 بليون، والتي وزعتها الأمم المتحدة في الأشهر الأولى من الوباء، انتهى بها المطاف في مكبات القمامة.
 
وقال التقرير إن القفازات التي تستخدم لمرة واحدة أسهمت في زيادة النفايات مقارنة بأي شيء آخر جرى شراؤه عن طريق نظام الأمم المتحدة.
 
ولا توصي إرشادات منظمة الصحة العالمية بمطالبة العاملين في الرعاية الصحية بارتداء القفازات أثناء إعطاء لقاح كوفيد-19، على الرغم من كونها ممارسة شائعة في العديد من الأماكن.
 
وكشفت إحدى الدراسات، التي استشهد بها التقرير، أنه جرى التخلص من 3.4 بليون قناع للاستخدام الشخصي يومياً في عام 2020 في شتى أرجاء العالم.
 
ونظراً لأن معظم الأقنعة مصنوعة من مادة البلاستيك، فقد تتسبب النفايات في تلوث الأرض والمياه، خاصة في الدول التي تعاني من وجود أنظمة إدارة نفايات أقل تطوراً.
 
كما خلُصت منظمة الصحة العالمية إلى أن ما يزيد على نصف منشآت الرعاية الصحية في الدول الفقيرة غير قادرة على التعامل مع النفايات بأمان.
 
وخلفت أول ثمانية بلايين جرعة من لقاح كوفيد على مستوى العالم 144 ألف طن من النفايات في شكل حقن وإبر، الأمر الذي قد يتسبب في إصابات للعاملين في الرعاية الصحية في حالة سوء التخلص منها.
 
كما سلّط التقرير الضوء على طرق ابتكارية لإعادة استخدام النفايات الطبية بشكل مستدام، من بينها مثال في أوستراليا، إذ استخدم الباحثون أقنعة الوجه المهملة كمواد لبناء الطرق عن طريق تقطيعها وتجفيفها في درجات حرارة عالية. (عن "بي بي سي عربية")
 
 
 
دراسة: غابات الأمازون تقترب من تغييرات لا يمكن تداركها
 
توصلت دراسة جديدة إلى أن غابات الأمازون المطيرة تقترب من "نقطة تحول"، حيث ستتحول المنطقة بشكل لا يمكن تداركه إلى سهول عشبية (سافانا).
 
وأظهرت الدراسة التي نُشرت في مجلة "نيتشر" أن أكثر من 75 في المئة من الغابات المطيرة ظهرت عليها علامات التلاشي في العقدين الماضيين، بحسب صحيفة "نيويورك ديلي نيوز".
 
وقال نيكولاس بويرز، الأستاذ في جامعة ميونخ التقنية والمؤلف المشارك للدراسة: "من المحتمل أن تكون إزالة الغابات وتغيُّر المناخ هي الدوافع الرئيسية لهذا التراجع".
 
ووجد الباحثون أن صور الأقمار الإصطناعية للغابات المطيرة أظهرت أن أجزاءً أكبر من المنطقة لم تعد تتعافى تماماً من الحرائق والجفاف، حيث تشهد المناطق الأقرب إلى النشاط البشري أكبر خسائر في القدرة على الصمود.
 
وقال كريس بولتون، من جامعة إكستر ، المؤلف الرئيسي للدراسة: "غابات الأمازون المطيرة هي نظام معقد للغاية ، لذلك من الصعب جداً التنبؤ بما إذا كان يمكن الوصول إلى نقطة تحول ومتى يمكن الوصول إليها. (عن "د ب أ")
 
 
 
قطع غابات الأمازون البرازيلية يُسجّل رقماً قياسياً جديداً بزيادة 62%
 
وصلت إزالة الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية إلى رقم قياسي جديد في شهر شباط (فبراير)، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة الأسبوع الماضي، والتي تمثّل أحدث الأرقام في تدمير الغابات في ظل حكومة جايير بولسونارو.
 
وأظهرت صور الأقمار الإصطناعية أن حوالي 199 كيلومتراً مربعاً من السطح دُمّرت في أكبر غابة استوائية في العالم خلال الشهر الماضي، وفقاً للمعهد الوطني لأبحاث الفضاء.
 
وأشارت صحيفة "اوغلوبو" البرازيلية إلى أن هذا الرقم يعتبر أكبر تدمير لشهر شباط (فبراير) منذ بداية المسوحات في آب (أغسطس) 2015، بزيادة قدرها 62 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
 
وحذّر دعاة حماية البيئة من أن هذا الرقم مثير للقلق بشكل أكبر بالنظر إلى أن شهر شباط (فبراير) هو موسم الأمطار في منطقة الأمازون، وعادة ما تكون فترة انخفاض إزالة الغابات.
 
وأشار رومولو باتيستا، من منظمة غرينبيس إلى أن "الشهرين الأولين من هذا العام سجلوا أرقاماً قياسية في إزالة الغابات في السلسلة التاريخية: 629 كيلومتر مربع حتى الآن، أي أكثر من ثلاثة أضعاف العام الماضي".
 
وأثار ذلك مخاوف من أن الدمار هذا العام في منطقة الأمازون البرازيلية أسوأ من العام الماضي، عندما بلغت إزالة الغابات أعلى مستوى لها في 15 عاماً عند 13.235 كيلومتر مربع من آب (أغسطس) 2020 إلى تموز (يوليو) 2021 ، وفقاً لبرنامج المراقبة التابع لـ INPE.
 
وقال باتيستا في بيان "هذه الزيادة السخيفة تُظهر نتائج عدم وجود سياسات لمكافحة إزالة الغابات والجرائم البيئية في الأمازون التي تروّج لها الحكومة الحالية. الدمار لا يتوقف".
 
وأثار بولسونارو، الذي دفع باتجاه فتح الأراضي المحمية أمام الأعمال التجارية الزراعية والتعدين، احتجاجات دولية على تصاعد إزالة الغابات والحرائق في منطقة الأمازون. ومنذ أن تولى منصبه في عام 2019، زاد متوسط إزالة الغابات في البرازيل السنوي في منطقة الأمازون بأكثر من 75 في المئة خلال العقد الماضي.
 
ويعود الدمار بشكل رئيسي إلى الأعمال التجارية الزراعية والمضاربة على هذه الأراضي الغنية في البرازيل، المصدر الرئيسي في العالم للحوم البقر وفول الصويا.
 
 
 
إجماع أممي على تعزيز استخدام الدراجات الهوائية لمكافحة الاحترار
 
أقرّ أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عددهم 193 يوم الثلثاء، بالإجماع، قراراً اقترحته تركمانستان يهدف إلى تعزيز ركوب الدراجات الهوائية في العالم من أجل مكافحة الاحترار، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
 
هذا القرار غير المُلزم، على غرار كل النصوص التي تعتمدها الجمعية العامة "يدعو جميع الدول الأعضاء إلى دمج ركوب الدراجات الهوائية في شبكة النقل العام، في المناطق الحضرية والريفية في البلدان النامية والمتقدمة". كما يطلب القرار من هذه الدول "تحسين السلامة المرورية وتعزيز استخدام الدراجات الهوائية من الأفراد والشركات من أجل زيادة رحلات الدراجات، ما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة، بما في ذلك الحد من انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة".
 
من جهة أخرى، يشجع القرار "الدول الأعضاء على إيلاء اهتمام خاص لركوب الدراجات الهوائية في استراتيجيات التنمية الشاملة، بما في ذلك خدمات تقاسم الدراجات". كما يوصي القرار الدول الأعضاء "بتضمين الدراجات الهوائية والبنية التحتية المرتبطة بها التي تربط المجتمعات في سياسات وبرامج التنمية على الصعيد الدولي والإقليمي والوطني ودون الوطني"، مع تحديد أن ذلك يجب أن يحصل "بحسب إمكانات" الدول الأعضاء. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
الحاجز المرجاني العظيم يتعرض لحادثة ابيضاض شاملة
 
يدّعي أحد كبار علماء الشعاب المرجانية في العالم أن حادثة تبييض شاملة تحدث للمرة السادسة عبر الحاجز المرجاني العظيم، مع استمرار رحلات المراقبة الرسمية على طول ساحل كوينزلاند، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.
 
وقد أكدت هيئة المنتزهات البحرية للحاجز المرجاني العظيم (GBRMPA) أن رحلات المراقبة تجري على طول وعرض الشعاب المرجانية المصنّفة ضمن التراث العالمي، والبالغ طولها 2300 كيلومتر. إلا أن الهيئة لن تُصدر تقريراً رسمياً عن الأوضاع ذات الصلة بالشعاب المرجانية أو النتائج الأولية لهذه الرحلات حتى وقت لاحق.
 
ويأتي هذا التطور قبل أقل من أسبوع من بدء بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة إلى الشعاب المرجانية، والتي تستغرق 10 أيام، قبل اجتماع حاسم للجنة التراث العالمي في حزيران (يونيو) المقبل.
 
وقال البروفسور تيري هيوز، الخبير الرائد في ابيضاض الفحم في جامعة جيمس كوك، أنه تلقى «فيضاً من التقارير» من حقل المرجان الملطّخ بالمبيضات خلال الأسبوعين الماضيين. وقد أدى ارتفاع درجات حرارة المحيطات الناجم عن انبعاثات الغازات الدفيئة البشرية إلى وقوع خمسة حوادث ابيضاض شاملة على طول الشعاب المرجانية في الأعوام 1998 و2002 و2016 و2017 و2020. على التوالي.
 
وصرّح الدكتور هيوز لصحيفة الغارديان أنه يعتقد أن حادثة الابيضاض الشاملة السادسة بدأت تتكشّف الآن، وأنها ليست معتدلة أو محلية التأثير.
 
وتميل كمية الإجهاد الحراري أعلى الشعاب المرجانية إلى بلوغ الذروة في أوائل ومنتصف آذار (مارس) من كل عام، غير أن العلماء بدأ يساورهم القلق في كانون الأول (ديسمبر) إثر ارتفاع درجات حرارة المياه إلى مستويات قياسية في ذلك الشهر. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
الصورة: Catlinseaviewsurvey
 
 
ارتفاع درجة حرارة المناخ سيضاعف الوفيات الناجمة عن موجات الحر
 
وفقاً لعلماء المناخ البريطانيين، فإن ارتفاع المعدل السنوي لدرجات الحرارة في العالم بمقدار ثلاث درجات مئوية سيؤدي إلى ارتفاع عدد الوفيات بسبب الحر بنسبة 75 في المئة.
 
وتقول كاتي هوانغ، الباحثة في كلية لندن الجامعية، إلى أن "القسم الأكبر من هذه النسبة (الوفيات) ستكون مرتبطة بارتفاع المعدل السنوي لدرجات الحرارة، وسوف تحصل معظم الوفيات في فصل الصيف. وهذا يجعل من الصعب التنبؤ بالتغيُّرات التي ستحصل في القرون المقبلة، إذا ارتفع معدل درجات الحرارة السنوي بمقدار درجة مئوية واحدة".
 
يذكر أن أحد العواقب الرئيسية للإحترار العالمي (ظواهر الطقس الشاذة)، التي هي وفقاً للعلماء مراحل الارتفاع الشاذ بدرجات الحرارة شتاء وموجات الحر الشديد صيفاً وهطول الأمطار الغزيرة على مدى أسبوع والجفاف وغيرها من الظواهر المناخية الشاذة.
 
ووفقاً لتوقعات الخبراء، سيزداد تكرار هذه الظواهر في المستقبل، وسوف تشمل المزيد والمزيد من مناطق الأرض. وهذا وفقاً للأطباء، سيؤدي إلى زيادة حادة في معدل الوفيات وأمراض الرئتين والقلب والأوعية الدموية المزمنة المختلفة.
 
وقد درست هوانغ وفريقها العلمي كيف تغيرت المؤشرات المناخية في انجلترا وويلز خلال السنوات الماضية، وقارنوا هذه البيانات مع التوقعات الحالية لتغيُّر مناخ الأرض خلال القرون المقبلة، واستناداً إلى ذلك قدموا توقعات مفصّلة عما سيحصل خلال عشرات السنين القادمة.
 
وتشير حسابات الفريق العلمي إلى أن كل ارتفاع لمعدل درجات الحرارة السنوي بمقدار درجة مئوية واحدة سوف يؤدي إلى زيادة عدد الوفيات بسبب موجات الحر والظواهر المناخية الشاذة الأخرى. فمثلاً ارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجتين مئويتين لن يؤدي إلى تغيُّر قيم هذه المؤشرات، بينما إذا ارتفع بمقدار ثلاث درجات مئوية فسوف يؤدي إلى ارتفاع عدد الوفيات بمقدار 75 في المئة.
 
وأما إذا ارتفع المعدل السنوي لدرجات الحرارة بمقدار ست درجات مئوية، فإن عدد الوفيات المرتبط بموجات الحر سيزداد على الأقل بمقدار 2.75-3 مرات. ولكن في هذه الحالة لا يمكنهم التنبؤ بدقة، لأنه مع مثل هذا الاحترار الشديد للمناخ ستبدأ أيام الصيف العادية الحارة في التأثير سلباً على صحة الإنسان.
 
ووفقاً لهوانغ وفريقها العلمي، يجب أن تؤخذ هذه الظواهر المناخية الشاذة بالاعتبار عند تقييم تأثير الاحترار العالمي في صحة الناس ورفاهيتهم في جميع أنحاء العالم، بما فيها الدول ذات المناخ المعتدل.
 
 
 
القارة القطبية الجنوبية شهدت حرارة أعلى 30 درجة مئوية من المعدل المعتاد
 
شهد شرق القارة القطبية الجنوبية هذا الأسبوع ارتفاعاً غير مألوف لدرجات الحرارة، بلغ 30 درجة مئوية فوق المعدل المعتاد، وفق ما أفاد خبراء عبر «تويتر».
 
وسجلت قاعدة كونكورديا البحثية، الواقعة على القبة سي في الهضبة القطبية، على ارتفاع يزيد عن 3 آلاف متر، «حرارة» قياسية، بلغت الجمعة 11.5 درجة مئوية تحت الصفر، وهو رقم قياسي على الإطلاق لكل الأشهر مجتمعة، حطم ذاك المسجل في 17 كانون الأول (ديسمبر) 2016، البالغ 13.7 درجة تحت الصفر، بحسب ما غرّد خبير الارصاد الجوية في «ميتيو فرانس»، إيتيان كابيكيان، على «تويتر». ومع أن التوقعات كانت تشير إلى احتمال انخفاض درجات الحرارة مع نهاية الصيف الجنوبي، سجلت قاعدة دومون دورفيل الواقعة على ساحل أديلي لاند رقماً قياسياً في اعتدال الحرارة خلال شهر آذار (مارس)، إذ بلغت 4.9 درجة مئوية، فيما وصلت درجة الحرارة الدُنيا إلى مستوى قياسي أيضاً، هو 0.2 درجة في 18 آذار (مارس).
 
وأشار غيتان إيمز، من هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية «ميتيو فرانس»، على «تويتر»، إلى أن «الأيام الخالية من الصقيع تكون عرضية» في دومون دورفيل، «لكن لم يسبق يوماً أن حصلت بعد 22 شباط (فبراير) 1991».
 
ووصف ذلك بـ«الحدث التاريخي من حيث الاعتدال في شرق» القارة المتجمدة، إذ راوحت زيادة درجات الحرارة بين 30 و35 درجة مئوية فوق المعايير الموسمية. ولاحظ الباحث في معهد علوم الأرض البيئية في غرونوبل، جوناتان ويل، أن «درجات الحرارة يفترض أن تنخفض بسرعة في مثل هذا الوقت».
 
ويشكّل تكاثر موجات الحر واشتدادها إحدى أوضح علامات الاحتباس الحراري، مع أنه من غير الممكن إعطاء مثل هذا التفسير لحدث مناخي معيّن عند حصوله. وتشهد درجة الحرارة في القطبين ارتفاعاً أسرع من المعدل الذي ترتفع به حرارة كوكب الأرض ككل، والذي يبلغ نحو 1.1 درجة مئوية منذ العصر السابق للثورة الصناعية.
 
وتأتي موجة الحر في شرق القارة القطبية الجنوبية، بعدما بلغ الجليد البحري في أنتاركتيكا في أواخر شباط (فبراير) أصغر مساحة مسجلة له، وهي أقل من مليوني كيلومتر مربع، منذ أن بدأت الأقمار الإصطناعية تسجيل هذه القياسات في العام 1979. بحسب مركز الأبحاث الأميركي «ناشونال سنو أند آيس سنتر». (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
وكالة الطاقة تدعو دول العالم إلى خفض استهلاك النفط
 
حضّت وكالة الطاقة الدولية، يوم الجمعة، الحكومات على تطبيق إجراءات فورية لخفض الاستهلاك العالمي للنفط في غضون أشهر، على وقع المخاوف المرتبطة بالإمدادات الناجمة عن الهجوم الروسي على أوكرانيا.
 
كما دعت الوكالة مجموعة "أوبك بلاس" للدول المنتجة للنفط بقيادة السعودية وروسيا، إلى المساعدة في "تخفيف الضغط" على الأسواق، بينما حذّرت من أن العالم يواجه أكبر صدمة في الإمدادات "منذ عقود".
 
وفي ظل التهديد من إمكانية انخفاض إمدادات النفط الروسية أكثر، "هناك خطر حقيقي من إمكانية تقلّص الأسواق أكثر وارتفاع أسعار النفط بشكل كبير في الشهور المقبلة"، في وقت يدخل العالم موسم ذروة الطلب، بحسب الوكالة.
 
وأفاد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، في بيان بأنه "نتيجة العدوان الروسي المروّع على أوكرانيا، قد يواجه العالم أكبر صدمة في إمدادات النفط منذ عقود، مع انعكاسات هائلة على اقتصاداتنا ومجتمعاتنا".
 
وخلُص تقرير الوكالة إلى أن زيادة إمدادات الخام "لن تنجح في تخفيف الضغوط القائمة" بعد "النتيجة المخيّبة للآمال" لاجتماع "أوبك بلاس".
 
وقال بيرول في مؤتمر صحافي لعرض خطة لخفض الطلب إنه يبحث عن "بعض الرسائل الجيّدة التي يمكن أن تساعد في تخفيف الضغط على أسواق النفط" بعد الاجتماع المقبل لتحالف "أوبك بلاس" الذي تقوده السعودية وروسيا في 31 آذار (مارس).
 
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن المقترحات العشرة التي وردت في تقريرها بإمكانها خفض الاستهلاك في الاقتصادات المتقدّمة "بـ2,7 مليون برميل يومياً، خلال الأشهر الأربعة المقبلة".
 
وبناء على تقديراتها، يمكن للإجراءات التي اقترحتها الوكالة بالاشتراك مع الحكومة الفرنسية، خفض الاستهلاك في أوساط هذه الدول بـ2,7 مليون برميل يومياً، علماً أن الدول المعنية تستهلك حالياً ما بين 44 و45 مليون برميل يومياً.
 
وتستهدف الخطة المكوّنة من عشر نقاط، التي يمكن أن تطبّقها الحكومات، النقل الذي يمثّل "غالبية الطلب على النفط".
 
وتشمل المقترحات خفض الحد الأقصى للسرعة والعمل من المنزل ثلاثة أيام في الأسبوع والتوقف عن استخدام السيارات أيام الأحد وخفض تكاليف النقل العام وزيادة استخدام القطارات للرحلات البعيدة بدلاً من الطائرات.
 
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
البيئة والتنمية البيئة في شهر
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.