Wednesday 17 Aug 2022 |
AE2022
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
كانون الثاني / يناير 2018رؤى من عوالم باردة ومتجمدة
حلّت صورة لتكوين جليدي بشكل مكعبات سكر في المرتبة الأولى ضمن مسابقة الصور التي نظمتها الجمعية الملكية البريطانية للعام الثالث على التوالي. وعلى الرغم من حداثة المسابقة، إلا أن الصور الفائزة هذا العام كانت مؤثرةً للغاية.
 
هدف المسابقة تكريم الصور التي تنقل رسالة العلم وتعكس الجانب الجميل للجهد المبذول على درب المعرفة. وكانت بدايتها في عام 2015 احتفالاً بذكرى مرور 350 عاماً على صدور مجلة "المعاملات الفلسفية" عن الجمعية الملكية، التي عرفت سابقاً باسم "الجمعية الملكية في لندن لتحسين المعرفة الطبيعية". وتعد هذه المجلة أقدم دورية علمية في العالم لاتزال تصدر بشكل متواصل.
 
من بين 1100 صورة شاركت في المسابقة، وبالترتيب مع الجمعية الملكية، انتقت مجلة "البيئة والتنمية" لقرائها في العالم العربي مجموعةً من الصور الفائزة التي تظهر الجمال الأخّاذ للطبيعة والكائنات في العوالم الباردة والمتجمدة.
 
 
مكعبات السكر الجليدية، بيتر كونفي
اللقطة الفائزة في فئة علوم الأرض والمناخ، وأفضل صورة في المسابقة
يصعب على الكثيرين تخيّل المساحة الواسعة للقطب الجنوبي. هذه الصورة التي التقطت خلال رحلة فوق الساحل الإنكليزي في شبه القارة القطبية الجنوبية تظهر النموذج المتكرر والأبعاد الضخمة للأخاديد والكتل الجليدية التي تبدو كمكعبات السكر تحت طائرة ثنائية المحرّك.
 
 
مُقدَّم السفينة أولاً، جيوسيب سواريا
اللقطة الوصيفة في فئة علوم الأرض والمناخ
سفينة الأبحاث الروسية أكاديميك تريوشنيكوف تميل بمقدمها نحو كتلة ميرتز الجليدية شرق القارة القطبية الجنوبية، وذلك قبل دقائق من إطلاق المركبة روبوس التي تغوص تحت الطبقات الجليدية للتحقق من ذوبانها. وتعتبر هذه البعثة غير مسبوقة في العالم حيث كان هدفها تحقيق فهم أفضل للمحيط والجليد في القطب الجنوبي، وتكوّن فريقها من 150 باحثاً قاموا بإنجاز 22 مشروعاً علمياً.
 
 
دب الماء، فلاديمير غروس
اللقطة الوصيفة في فئة صور الميكرو
دب الماء حيوان مجهري لا يكاد يرى بالعين المجردة، ولكنه يستطيع النجاة في الظروف الطبيعية المتطرفة للغاية، بما فيها درجات الحرارة المتدنية جداً التي تصل إلى 272 درجة مئوية تحت الصفر. هذه الصورة الملتقطة بمجهر إلكتروني هي لجنين عمره 50 ساعة، ويبلغ طوله نحو 7 في المئة من المليمتر.
 
 
ترقّبٌ في المياه الضحلة، نيكو دو بروين
اللقطة الفائزة في فئة علوم البيئة
قطيع من الحيتان القاتلة يدخل فجأةً خليجاً صغيراً في جزيرة ماريون القريبة من القطب الجنوبي، فيفاجئ تجمعاً صغيراً من طيور البطريق الملك كانت تتحضر للغوص في الماء. وفيما تقف مجموعة أخرى من البطاريق على الشاطئ تترقب هذا الخطر الداهم، كان طائر من نوع مغمد المنقار يتفحص البطاريق بلا مبالاة بحثاً عن فتات الطعام.
 
 
تنهيدة، أنتونيا دونسيلا
اللقطة الفائزة في فئة السلوك
التقطت هذه الصورة في مضيق فرام بالقرب من ساحل غرينلاند الشرقي. ترتفع درجة حرارة المحيط المتجمد الشمالي بشكل متسارع، ولم يعد من المستغرب مشاهدة الجليد المتكسر في المناطق التي تلي دائرة العرض 80 درجة شمال خط الاستواء. زوار هذه المنطقة يشاهدون الدببة القطبية تسبح في المياه المفتوحة بحثاً عن جليد بحري يرتاحون عليه، وكثيراً ما ينتهي مصير بعض هذه الدببة بالموت بعد سباحة يائسة في كل الاتجاهات. بطل هذه الصورة كان محظوظاً هذه المرة، ونظرته إلى الماء تعكس مقدار الألم الذي يعاني منه والأمل الذي يبحث عنه.
 
 
تكاثر، ديفيد قسطنطين
اللقطة الوصيفة في فئة السلوك
يلازم طائر خرشنة القطب الشمالي زوجه مدى الحياة. وتتكاثر هذه الطيور في أعشاش على الأرض حيث يتشارك الذكر والأنثى واجبات حضانة البيض. بالإفادة من مجرفة مهملة، ابتكر زوج الخرشنة هذا حلاً ذكياً لمشكلة العثور على مكان جيد للتعشيش في إحدى جزر سفالبارد النروجية ضمن الدائرة القطبية الشمالية. اللقطة تعكس أيضاً التواصل بين الزوجين من أجل تنسيق جهودهم في تحقيق موسم تكاثر ناجح.
 
 
الأضواء القمرية، دانييل ميشاليك
اللقطة الفائزة في فئة علم الفلك
تخلق بلورات الثلج المعلقة في الجو ظاهرة بصرية نادرة الحصول تتمثل بتشكل عمود من النور أسفل القمر. ويوفر المناخ الجاف والبارد في القطب الجنوبي الظروف المناسبة لحصول هذه الظاهرة إلى جانب ظواهر ضوئية مدهشة أخرى مثل حالات الوهج والهالات والأقواس الشمسية والقمرية. ويضفي عمود الضوء هذا مشهداً درامياً على الهضبة المتجمدة التي تستضيف ثلاثة من تليسكوبات المراقبة الفضائية. وفي هذه الصورة، نشاهد أيضاً كوكب المشتري كنقطة لامعة إلى يسار القمر.
 
 
المجرّة في متناول يدي، بتر هورالك
لقطة حظيت بالتنويه في فئة علم الفلك
السماء فوق مرصد بارانال في تشيلي تشبه بقعةً من الزيت الطافية على سطح الماء، فتدرجاتها من الأخضر والأصفر والأزرق تمتزج لتشكّل مشهداً سماوياً قزحي الألوان. طبيعة الجبال الجافة والباردة ليلاً تهيّئ الفرصة المثالية لمشاهدة مجرة درب التبانة كقوس يخترق ظلام السماء، والضوء الذي تبثه بلايين النجوم يخلق هذا التوهج المدهش الذي تتخلله ظلال سحب ضخمة من الغبار الداكن. وفي الأفق نشاهد ظاهرة الوهج الليلي بألوانه الخضراء والحمراء التي تقلل من عتمة الليل. مرصد بارانال يبدو على قمة الجبل في يمين المشهد، وعلى بقعة أدنى منه يوجد تلسكوب لمسح الأمواج المرئية وتحت الحمراء.
 
 
...مواضيع أخرى
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.