Monday 08 Aug 2022 |
AE2022
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
مقالات
 
هادي العصامي (بغداد)، نشوان العطاب (صنعاء) المرضى فئران تجارب في دكـاكيـن الـمطبـبين  
تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 / عدد 128
 كثيرة هي العوامل التي حدت بالمواطنين العراقيين لأن يلجأوا الى طب الأعشاب. فشحة الأدوية  وارتفاع اسعارها وانتشار أصناف غير مأمونة المنشأ دفعتهم الى استعمال النباتات الطبية التي يحتفظ بها العشّابون.
لفت الصيدلاني مهدي عبدالأمير عباس، خريج كلية الصيدلة في جامعة بغداد والعامل في حقل ''طب الأعشاب'' الذي ورثه عن أبيه، الى بعض الأضرار المرافقة لاستعمال الأدوية الكيميائية. فعلى سبيل المثال، مضادات الحساسية تسبب نعاساً وربما ازدياداً في الوزن، اضافة الى أن بعض المتقدمين في العمر لا يتحملونها. والمسكنات تسبب اضطرابات هضمية وأحياناً أذى للكلى. ومعظم الأدوية المستعملة لمعالجة ارتفاع الضغط الشرياني، مثل مدرّات البول، تسبب حساسية في المجاري التنفسية.
أما النباتات الطبية، فقال إنها تتميز عن الأدوية الكيميائية بأن معظمها يحتوي على أكثر من مادة فعالة، وبالتالي تكون لها عدة استطبابات في آن واحد: ''فالثوم مثلاً يحتوي على زيوت عطرية مضادة للالتهاب وخمائر تساعد على الهضم ومواد كبريتية تفيد في معالجة ارتفاع الضغط الشرياني والكولسترول والشحوم الثلاثية (تريغليسريد). وقد بينت دراسات فائدة الحبة السوداء (حبة البركة) في معالجة الآفات المناعية. ثم إن لكثير من الأمراض، مثل داء السكري، مضاعفات يمكن تفاديها أو الخلاص منها بواسطة النباتات".
في الماضي، قال عباس، كان العشّابون يرثون مهنتهم أباً عن جد، لكن في الآونة الأخيرة استقبلت هذه المهنة ''كل من هب ودب''. وأكد ضرورة وجود متخصصين في هذا الحقل، فللمدواة النباتية أسسها العلمية، ولكل نبتة خصائصها البيولوجية من استطباب ومضادات استطباب وتأثيرات ومضاعفات. وأشار الى أن عدد العشّابين المسجلين رسمياً لدى وزارة الصحة العراقية هو نحو 300 عشّاب، أما الغالبية العظمى فغير مسجلة رسمياً.
أضاف: ''لا أحب مشاهدة النباتات الطبية ملقاة فوق بسطة على الأرض تجلس خلفها عجوز أو طفلة. قد تكون هذه المواد فسدت بتأثيرات الشمس والحرارة، أو قد تكون غير مأمونة المصدر. الأمر يختلف الى حد ما لدى العشّابين، فبينهم من لديه خبرة في الأدوية العشبية. وقلّما تجد عراقياً، لا سيما من كبار السن، لا يعرف شيئاً ولو بسيطاً عن هذه النباتات واستخداماتها في علاج بعض الحالات المرضية".
مطلوب إذاً اجراء بحوث حديثة تتعامل مع الأعشاب الطبية، من خلال مختبرات متخصصة لصنع أدوية. ومن المفيد وضع هذه الأعشاب ضمن برامج كليات الطب لاعطاء الطبيب فكرة واضحة عن أهميتها. فجهل الأطباء حالياً بهذه المعارف يجعلهم لا يشجعون استخدام الأعشاب أو تطوير العمل بها.
أبحاث لصناعة محلية
قبل سنوات، نظمت إحدى الشركات العالمية معرضاً لمنتجاتها من مئات الأدوية التي استخلصت من الأعشاب الطبية، من حبة الصداع الى حقنة البنسيلين، ومن سبراي الحساسية والربو الى دهون الجلد وحتى أحمر الشفاه.
هذا ما حدثنا عنه الدكتور صفاء حسين، الاختصاصي بالأمراض الجلدية في مدينة الطب في بغداد. وأضاف: ''إن مراكز البحوث والمنظمات الصحية العالمية تقدم بين الحين والآخر كشوفاً جديدة عن آثار جانبية خطرة للعقاقير التي صنعها الإنسان من المواد الكيميائية. وفي الوقت نفسه، يثبت العلم كل يوم أن المملكة النباتية الغنية تضم قابليات علاجية فائقة لا تصيب الإنسان بتأثيرات بيولوجية أو جانبية ضارة. وهذا ما يؤكد أهمية التوجه الى النبات الطبي والتوسع عالمياً في تصنيعه خدمة لمسيرة القضاء على المرض".
كيف تستطيع الأجهزة الصحية والزراعية والصناعية في العراق أن تضع أسساً متينة لاستغلال صناعي أمثل للنباتات الطبية والعطرية؟ قال حسين: ''لقد جرت محاولات عدة للاستغلال الصناعي للنباتات الطبية والعطرية. ففي العام 1961 عقدت اتفاقية مع الاتحاد السوفييتي السابق لانشاء مزرعة للنباتات الطبية في أبي غريب، لتجهيز مصانع الأدوية العراقية بالمواد النباتية المطلوبة. لكن سرعان ما انحسر المشروع، واتجه مصنع الأدوية الوحيد في سامراء الى استخدام المستحضرات الكيميائية".
وأكد أن عملية انتاج مستحضرات صيدلانية من النبات الطبي لا يمكن انجازها عن طريق مصنع للدواء سواء كان حكومياً أو خاصاً، لأن زراعة المواد النباتية وتحويلها الى أدوية بأشكال صيدلانية يتطلبان تعاون جهات علمية بحثية مختلفة، تعمل على تهيئة المواد الفعالة للانتاج. فإذا تعاونت وزارات الصناعة والتعليم العالي والصحة والزراعة والمنظمات ذات الاختصاص، تستطيع أن تقوم بدور فعال في هذا المجال.
ولفت الى ضرورة اتفاق المؤسسات المعنية مع بعض الشركات العالمية الرصينة لانتاج هذه المستحضرات، الى حين تهيئة مستلزمات الانتاج المحلي بشكل متكامل من خلال بناء قاعدة صناعية فعلية لاستغلال النباتات الطبية. كما ينبغي تقديم الدعم اللازم للمشاريع البحثية وصولاً الى الانتاج، فضلاً عن ايجاد ثقة وإلمام واسع لدى الأطباء في خصائص الدواء النباتي.
الطبيبة هدى حسان، الاختصاصية بالأمراض النسائية، أشارت الى ضرورة إنجاز أطلس ومعجم للنباتات الطبية العراقية. وطالب الباحث في مجال الأعشاب الطبية هلال جاسم بتنظيم مسابقات ووضع حوافز لتصنيع دواءعشبي لمرض معين لم يستطع الدواء الكيميائي معالجته. واقترح الباحث الزراعي أحمد خليل انشاء محطات بحوث للاكثار من النباتات الطبية في مواقع مختلفة من العراق تتناسب مع التنوع البيئي.
فئران تجارب بشرية
ارتفعت مؤخراً أصوات تدّعي استخلاص أدوية من الأعشاب لمعالجة أمراض مستعصية مثل الإيدز والسرطان والغرغرينا وفيروسات الكبد والسكري وضغط الدم، في وقت يؤكد أطباء في عدة بلدان عربية استقبالهم لمئات الحالات الحرجة نتيجة الانقطاع عن تناول الأدوية وفق الوصفات الطبية والاعتقاد بما يصفه العشّابون.
في اليمن، يمارس ''أطباء الأعشاب'' حرفتهم بشكل تقليدي في منازلهم، أو في محلات العطارة أو في عربات وسيارات متنقلة، وأحياناً في مراكز وعيادات تحاكي عيادات الأطباء وتتصدر جدرانها ''شهادات'' وتزكيات من شخصيات محلية وعربية.
''نعالج ما عجزت أكبر المستشفيات الحديثة عن معالجته''، ''ابن سينا العرب طبيب الأعشاب الوحيد الناجح في اليمن''، ''زورونا تجدوا ما يسركم''. مثل هذه الشعارات، اضافة الى توقيعات لشخصيات اجتماعية ومشايخ على نحو ''نحن نشهد لفلان بأنه طبيب''، و''نحن نشهد أن علاج فلان نافع وغير ضار''، باتت بمثابة شهادات اعتماد تخوِّل العشّابين ممارسة مهنة الطب في غياب رقابة الأجهزة المعنية.
المطبب بالأعشاب محمد عبدالسلام الظمين، الذي تقول اعلاناته إنه ''ابن سينا العرب الجديد''، قال مزهواً خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة حصوله على ''الزمالة الفخرية من الجمعية الأوروبية للتسويق والتنمية'': ''أنا طبيب الأعشاب الوحيد الناجح في اليمن''، محذراً من كل من ينتحل اسم ''الظمين'' للاحتيال على المرضى. وهو لا يرى من الملائم اشتراط البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه لممارسة مهنة طب الأعشاب.
يرى كثير من الأطباء اليمنيين أن معظم المطببين بالأعشاب يعتمدون العشوائية والارتجال في معالجة المرضى. ويقول طبيب الأمراض الباطنية الدكتور محمد زايد: ''إنهم يتدخلون في معالجة أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم باستخدام أعشاب يعتقدون أنها إن لم تكن نافعة فهي غير ضارة. وهذا ما يجعل المريض يتوقف عن استخدام الأدوية الضرورية فيدخل في مضاعفات قد تكون عواقبها وخيمة''. والحل في نظره ''اخضاع أدوية المطببين بالأعشاب لفحص مكوناتها وآثارها، مثل أي صنف دوائي يستورد الى اليمن''. وهو ينصحهم بدراسة الطب الحديث ليتسنى لهم الربط بين النوعين، وتطوير طب الأعشاب بما يكفل خدمة طبية فريدة ومأمونة.
يقول فارس الظمين، من ''عيادة الحكمة اليمانية'' للتداوي بالأعشاب، إن المهنة انتقلت اليه ''من خلال الوراثة عن الآباء والأجداد، كما درسنا دراسة علمية في قسم الصيدلة والمختبرات حتى نستطيع التعامل مع الفحوصات التي تأتينا عبر الأطباء''. ويضيف: ''من خلال ممارستنا لمهنة نعرف أن هذا المريض لديه المرض كذا، خصوصاً في الأمراض الجلدية التي تعد نسبة نجاحنا في علاجها 100 في المئة، وذلك من دون استشارة طبيب. أما الأمراض الباطنية فإنها تحتاج الى تصوير بالأشعة ونضطر الى ارسال المريض الى مختبر لإجراء الفحص اللازم".
ويرى نبيل الأهجري من ''مركز الأهجري للعلاج بالأعشاب'' أن المطبب بالأعشاب لا يحق له تشخيص الأمراض، مضيفاً: ''يأتي المريض الي حاملاً تقريراً طبياً يصف حالته بدقة، ومن خلال هذا التقرير أبني معرفتي عن حالته وما يحتاج اليه، فأقدم له العلاج المناسب. أي أنني كالصيدلاني تماماً''. ويضيف: ''أدويتنا توارثنا تركيبتها من الآباء والأجداد، وليس لها أي ضرر. أما الأدوية العشبية الجديدة فنحن نجربها على أنفسنا قبل أن نبدأ بوصفها للمرضى".
''يضمن'' معظم العشّابين عدم وجود ضرر أو أعراض جانبية من تناول أدويتهم. لكن الصيدلاني الدكتور وليد الكسار يقول: ''من المتعارف عليه أن الأدوية، سواء كانت مشتقة من الأعشاب أو من عقارات كيميائية، تطوّر في مراكز متخصصة. وهي تُجرّب في البداية على الفئران، ثم على الأرانب، ثم على القرود، ثم يفتح باب التطوع للمرضى مع الالتزام بالسلامة وتأمينهم صحياً. بعد ذلك يتم تداول الدواء ضمن مجموعة محدودة، وبعد التأكد منه يتم الاعلان أنه صالح للاستعمال البشري".
في المقابل، يؤكد محمد عبدالسلام الظمين من ''مركز العشب الأخضر'': ''أدويتنا ناتجة من تجارب توارثناها، ونضمن عدم حدوث أي ضرر منها''. وعن تجارب الأدوية العشبية الجديدة يضيف: ''تجاربنا لا تمثل شيئاً مقارنة مع ما يجري من تجارب للأدوية على الشعب اليمني في الصيدليات وسوق الدواء".
كادر
الحبة السوداء في الطب
تحدث صاحب ''معشب الرحمة'' في بغداد غازي فيصل السوداني، خريج كلية العلوم في الجامعة المستنصرية، عن أهمية ''الحبة السوداء'' في الطب، مستهلاً كلامه بالحديث النبوي: ''إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السأم وهو الموت''. قال إن الحبة السوداء، المعروفة لدى بعض الشعوب بحبة البركة، واحدة من المواد الطبية القديمة التي يعود تاريخ استعمالها الى أكثر من ألفي عام. وهي تستعمل في الهند والشرق الأوسط وأحياناً في أوروبا كنوع من التوابل. كما تستعمل كطارد للغازات ومخفف لعسر الهضم وأعراض الأمعاء، ولزيادة تقلصات الرحم بعد الولادة وتحفيز در الحليب لدى المرضع.
ما هو رأي العلم بالحبة السوداء؟ قال السوداني: ''المكون الأساس للحبة السوداء هو النايجلون، وفيه 15 حمضاً أمينياً وبعض البروتينات والكربوهيدرات ودهون ثابتة وطيارة مثل الميلاثين والنايجلين وبعض المعادن والألياف''. وفي أبحاث مختبرية لاستكشاف أسرارها العلاجية، تبين أن اعطاء الحبة السوداء لجرذان أعطيت مادة مسرطنة منع الى حد ما تكوّن السرطان، وكان هذا التأثير أكبر عندما مزجت الحبة السوداء بالعسل. وهناك أبحاث أخرى تؤكد عمل الحبة كمادة مضادة للأورام، وقد عزا العلماء هذا التأثير الى مادة الهيدرين الموجودة فيها، إلا أن آلية عمل هذه المادة ما زالت غير معروفة. كما تبين أن للحبة السوداء تأثيراً في تخفيض مستوى السكر في الدم، واسترخاء عضلات الأمعاء الدقيقة، وتوسيع القصبات الهوائية، ومن هنا جاء استعمالها التقليدي في علاج الاسهال والربو. وهي تعمل عمل الأسبيرين في منع تراكم الصفائح الدموية وتخثر الدم، وقد تخفض ضغط الدم عن طريق عملها كمدر للبول. ولكن، يحذر السوداني، ''إذا أخذت بجرعات كبيرة فقد تؤدي الى تقليل مستوى الهيموغلوبين وعدد الكريات البيضاء في الدم، ما يضعف جهاز المناعة".
كادر
تحفة الخليل في بسكرة النخيل
الجزائر ـ من وكالة الأنباء الجزائرية
تنتشر في منطقة بسكرة في شرق الجزائر ظاهرة التداوي بالأعشاب، ويقبل المواطنون على اقتناء تشكيلات عشبية يزعم بائعوها أنها تجلب الشفاء. وتلقى العقاقير النباتية اقبالاً خاصاً لدى قاطني القرى وذوي التحصيل العلمي المتدني.
هذا النمط المنتهج من جانب بعض المواطنين في مكافحة المرض، وكذلك اسداء النصيحة باستعمال الأعشاب لأقارب وجيران يعانون من متاعب صحية، لا يخلو من عواقب وخيمة على حياة الإنسان وفقاً لجمعية حماية المستهلك في بسكرة. وترى الجمعية أن الرغبة في الحصول على علاجات عشبية ضد بعض أنواع الأمراض، بما فيها المستعصية، فكرة حفزت عليها محطات تلفزيونية يسوّق تجار عبرها منتجاتهم مستغلين بساطة بعض الناس. وساهمت في استفحال هذه الظاهرة التقاليد المتوارثة التي تحبذ اللجوء الى الأعشاب طلباً للعلاج، حيث تستعين عائلات كثيرة بكتاب ''تحفة الخليل في تاريخ بسكرة النخيل'' للمؤلف أحمد خمار، الذي يحتوي على جملة من الفوائد العلاجية للنباتات، ومنها العرعر للاسهال، والفجل للسعال، والحرمل لداء المفاصل.
لقد ازدهرت تجارة العقاقير والأعشاب التي توصف بأنها طبية، فظهرت مؤخراً عدة محلات ''متخصصة'' في هذا المجال، فضلاً عن انتشار تجار متجولين يمارسون هذا النشاط في الأسواق اليومية والأسبوعية عبر الولاية. كما يلجأ بعض الباعة الى تخصيص مساحة لعرض مؤلفات ومطويات حول الطب الشعبي وحيوانات مجففة كالأفعى والضب والغزال، مدعين أن فيها فوائد طبية. ولا يتوانى هؤلاء التجار، الذين يأخذون أماكن استراتيجية في الفضاءات التجارية وخصوصاً مدخل السوق، في استغلال مكبرات الصوت لترويج بضاعتهم وترديد عبارات لجذب الزبائن مثل: ''لدينا أفضل الأعشاب للأحباب'' و''كل مريض علاجه قريب''. وتجد هذه العبارات صدى في نفوس المواطنين الذين يتوافدون بكثافة للاستماعالى الفوائد التي توفرها الأعشاب وطرق استعمالها.
ويؤكد أطباء أن اللجوء الى الأعشاب للعلاج وتصنيفها في خانة الطب التقليدي لا يخلو من أخطار ومضاعفات غير محسوبة على صحة الناس، لا سيما الذين يعانون من أمراض مزمنة كضغط الدم والسكري.
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.