Wednesday 18 May 2022 |
AE2022
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
مقالات
 
نور عبدي البنك الإسلامي للتنمية  
تشرين الثاني-كانون الأول/ نوفمبر-ديسمبر 2015 / عدد 212
 البنك الاسلامي للتنمية مؤسسة مالية دولية أنشئت في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية يوم 12 آب (أغسطس) 1974. وعقد الاجتماع الافتتاحي لمجلس المحافظين في تموز (يوليو) 1975، وبدأ البنك أنشطته رسمياً في 20 تشرين الأول (أكتوبر) 1975.
يتطلع البنك الإسلامي للتنمية إلى أن يكون بحلول سنة 2020 بنكاً إنمائياً عالمي الطراز، ساهم إلى حد كبير في تغيير وجه التنمية البشرية الشاملة وتعزيز كرامة الإنسان في العالم الإسلامي. وتركز رسالته التنموية على المجالات ذات الأولوية، وهي التخفيف من وطأة الفقر، وتحسين الأوضاع الصحية، ودعم التعليم، وتطوير الحوكمة، وتحقيق الازدهار للشعوب. ويمول البنك مشاريع اقتصادية واجتماعية تساهم في تحقيق هذه الأهداف، بما في ذلك مشاريع الزراعة والصحة والتعليم والمياه والكهرباء والنقل والإصحاح البيئي.
يبلغ عدد الدول الأعضاء في البنك حالياً 56 دولة. والشرط الأساسي للانضمام اليه هو أن تكون الدولة المرشحة عضواً في منظمة التعاون الإسلامي، وتسدِّد القسط الأول من الحد الأدنى لاكتتابها في أسهم رأسمال البنك، وتقبل بأي أحكام وشروط قد يقررها مجلس المحافظين. ويبلغ رأس المال المصرح به للبنك 150 بليون دولار، ورأس المال المكتتب فيه 75 بليون دولار.
مقر البنك الإسلامي للتنمية في جدة، وله أربعة مكاتب إقليمية في الرباط عاصمة المغرب وكوالالمبور عاصمة ماليزيا وألماتي في كازاخستان ودكار عاصمة السنغال، إضافة إلى مكاتب قطرية في تركيا (أنقرة واسطنبول) وإندونيسيا.
سنة البنك المالية هي السنة الهجرية. ووحدته الحسابية هي الدينار الإسلامي الذي يعادل وحدة من وحدات حقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي. ولغته الرسمية هي العربية، لكن اللغتين الإنكليزية والفرنسية تستعملان بشكل إضافي كلغتي عمل.
تضم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية خمسة كيانات هي ، إضافةً إلى البنك:
المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب: أنشئ عام 1981 ليكون مركـزاً للتميز ونقطة محورية لبناء القدرات، وتقديم الخدمات الاستشارية في مجال الاقتصاد الإسلامي الأساسي والتطبيقي وفي مجال التمويل، لدعم حكومات الدول الأعضاء وهيئاتها. ومن أجل ذلك، يقوي المعهد أنشطته الأساسية في الخدمات المصرفية تدريجياً، من خلال البحوث وحوار السياسات والشريعة والخدمات الاستشارية، وصولاً إلى تقديم مساعدة استشارية كاملة إلى الجهات المعنية. (www.irti.org)
المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: أنشئت عام 1994، ومهمتها المساعدة على توسيع نطاق المعاملات التجارية للدول الأعضاء، من أجل تيسير تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إليها، وتقديم تسهيلات إعادة التأمين لوكالات ائتمان الصادرات في الدول الأعضاء. وهي توفر ائتمانات مناسبة شرعية وأدوات قُطرية للتأمين وإعادة التأمين على المخاطر. (www.iciec.org)
المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص: أنشئت عام 1999 لتعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق النموّ الاقتصادي للدول الأعضاء. (www.icd.org)
المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة: أنشئت عام 2008 لتعزيز وتسهيل التجارة البينية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من أجل النهوض بالأهداف الإنمائية الاستراتيجية التي وضعتها مجموعة البنك، ولتوفير الدعم نحو تحقيق أهداف الـ20 في المئة من الحجم التجاري البيني في منظمة التعاون الإسلامي سنة 2015 التي يتضمنها إعلان مكة لسنة 2005. (www.itfc.org)
 
كادر
البنك الإسلامي للتنمية يدعم
المجتمعات الرعوية في القرن الأفريقي
نور عبدي
تتميز الأراضي الجافة في شرق أفريقيا بمتساقطات منخفضة ومتقلبة تقل عن المعدل السنوي البالغ 400 مليمتر. وغالبية هذه الأراضي هي موئل رعوي يؤوي أكبر تجمع لمربي المواشي التقليديين في العالم إذ يضم أكثر من 40 مليوناً من الرعاة الريفيين والزراعيين وعائلاتهم.
في جيبوتي والصومال، تعمل أكبر نسبة من السكان في نظم إنتاج قائمة على المراعي، بواقع 71 في المئة في جيبوتي و76 في المئة في الصومال. ولدى السودان أكبر عدد من الرعاة الريفيين والزراعيين. وتعتبر بلدان مجلس التعاون الخليجي وبلدان عربية أخرى مثل مصر الأسواق الرئيسية لصادرات هذه البلدان الثلاثة من المواشي.
إنتاج المواشي هو الوسيلة الرئيسية لكسب الرزق في الأراضي الجافة في منطقة شرق أفريقيا. ويحافظ الرعاة على نظرة تقليدية للحيوانات باعتبارها خزاناً للقيم ومصدراً للبروتين. وهم اعتادوا الفقر والمجاعة والحرب نمط الحياة. وتواجه هذه المجتمعات الرعوية التي تعاني من القحل مشاكل جدية، أهمها الجفاف والتصحر والنزاعات وعدم الوصول الكافي الى مياه الشرب والنواقص الغذائية والبنى التحتية غير الوافية خصوصاً المدارس والمستشفيات والطرق. وعندما يضرب الجفاف يصبح الغذاء نادراً ويزداد عدد الحيوانات المطلوبة لشرائه. وبالتزامن مع ذلك، تصبح الحيوانات ناحلة وتفقد قيمتها أو تنفق. وفي غياب أي مدخرات أو أصول أخرى، قد تصل تأثيرات الجفاف إلى حد المجاعة وسرعان ما تشلّ مجتمعات بكاملها.
من أجل التصدي لهذه التحديات، أطلق البنك الإسلامي للتنمية عام 2012 برنامج الأراضي الجافة في شرق أفريقيا، الذي يغطي ثلاثة بلدان هي الصومال وجيبوتي وأوغندا. والهدف الشامل للبرنامج التقليل من تأثر السكان الذين يعيشون في المناطق الرعوية وبناء قدرتهم على التكيف وتجاوز المحن. وينفذ البرنامج تدخلات لتقوية سبل العيش، وتحسين خدمات الصحة والتعليم، وتحسين الوصول إلى المياه وخدمات الصرف الصحي، وتربية المواشي والإنتاج الزراعي، وتأمين خدمات الطب البيطري، ومقاربات مستندة الى المجتمع المحلي لإدارة الموارد الطبيعية. وتعتمد هذه التدخلات على القوانين والمؤسسات التقليدية، بحيث يمكن لجميع المعنيين المحليين المشاركة في الإدارة البيئية المستدامة والاستفادة منها.
يبلغ الاستثمار الإجمالي للبرنامج 71 مليون دولار أميركي تمول بها مجموعة واسعة من التدخلات، تؤثر في حياة أكثر من مليون شخص يمثلون 25 في المئة من مجموع السكان الرعويين في البلدان الثلاثة. وسوف يحقق البرنامج، عند انجازه سنة 2018، زيادة مستوى وتنوع واستقرار مداخيل وأصول أسر الرعاة المستهدفين، ورفع معدل الالتحاق بالتعليم الإبتدائي، وتحسين وصول المجتمعات المحلية إلى الخدمات الصحية، وتعزيز ممارسة الاستخدام الجيد للموارد الطبيعية، ورفع قدرات المجتمعات المحلية في مجال الأعمال ومشاركتها في السوق.
 
نور عبدي اخصائي زراعة أول في البنك الإسلامي للتنمية.
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.