يُعد مشروع الساد ومشروع الوثبة من أحدث مشاريع شركة الخرافي ناشيونال في معالجة مياه الصرف الصحي، التي تعزز قدرات الشركة كرائدة للابتكار في قطاع الصرف الصحي والبيئي، وتساهم بشكل كبير في تقليل الآثار السلبية للبصمة البيئية لإمارة أبوظبي.
والجدير بالذكر أن هذه هي التجربة الأولى لهيئة مياه وكهرباء أبوظبي (ADWEA) في مجال خصخصة مشاريع الصرف الصحي، بطاقة إجمالية للمحطتين تصل إلى380,000 متر مكعب يومياً من مياه الصرف الصحي. وتبلغ القدرة الاستيعابية لمحطة الساد معالجة 70,000 متر مكعب يومياً، وصولاً إلى 92,000 متر مكعب يومياً. وذلك في إطار عقد الامتياز الذي يتضمن الامتلاك والتمويل والتطوير والهندسة والشراء والبناء والاختبار والتشغيل والمحافظة، ونقل ملكية المحطتين إلى هيئة مياه وكهرباء أبوظبي في إطار أعمال البناء والإمتلاك والتشغيل ونقل الملكية (BOOT) حتى نهاية فترة عقد الامتياز البالغة 25 عاماً.
توليد مشترك للطاقة
محطتا الساد والوثبة لمعالجة مياه الصرف الصحي هما المحطتان الوحيدتان في إمارة أبوظبي اللتان يُستخدم فيهما الغاز الحيوي (بيوغاز) المنبعث في توليد الطاقة الكهربائية. وتطلق خزانات التحلل اللاهوائي للحمأة هذا الغاز الذي يكفي لتوليد 25 في المئة من الطاقة اللازمة لتشغيل المحطة بكاملها وهذه عملية فعالة من حيث الكلفة. كما أن النظام صديق للبيئة، فهو يحد من انبعاثات الكربون وغيره من غازات الدفيئة التي تلوث الهواء وتساهم في الاحتباس الحراري وتزيد البصمة البيئية لمنطقة معينة.
وقد أدى استخدام التكنولوجيا الحديثة في تصميم محطتي الساد والوثبة وتشييدهما ونجاح تشغيلهما إلى تعزيز مكانة شركة الخرافي ناشيونال باعتبارها ليست فقط رائدة محلياً بل أيضاً رائدة إقليمياً في قطاع الصرف الصحي، مما يؤهلها للمنافسة في المشاريع الكبرى فى الأسواق العالمية.
يحافظ مشروعا الساد والوثبة على المبادئ الأساسية للتشغيل، وهي الصحة والسلامة وحماية البيئة. ومثال على ذلك الكلور المستخدم في التعقيم، الذي ينشأ في الموقع من كلوريد الصوديوم (ملح الطعام)، ويساعد بالتالي في تقليل المخاطر المقترنة بالنقل والتعامل مع غاز الكلور السام. ويعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة.
|