(الشروق المصرية) - يمتلك العديد من الأشخاص شغفاً للبحث عن الأنواع النادرة من الطيور، وخاصةً رصد الأنواع النادرة خارج نطاق انتشارها المعتاد، والتي غالباً ما تمثّل إنجازاً استثنائياً قد يجذب اهتمام المجتمع العلمي ووسائل الإعلام. لكن العلماء يشعرون بالخطر بعد صعود أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الواجهة، حيال استخدامها في هذا الأمر، وسط تحذير من خطورة استخدام الذكاء الاصطناعي في تعديل أو توليد الصور خوفاً من تأثيرها المحتمل على مصداقية قواعد البيانات التي يعتمد عليها الباحثون في دراسة التنوُّع الحيوي ورصد تغيُّرات توزيع الأنواع، خاصة أن كثيراً من الصُوَر المزيفة قد لا يتم اكتشافها بسهولة.