(رويترز) - أفادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يوم الخميس، بأن الدول المتقدمة قدمت مبلغاً قياسياً قدره 136.7 بليون دولار لمساعدة الدول الفقيرة على مواجهة تغيُّر المناخ في عام 2024.
* وُجّه هذا التمويل إلى مجالات مثل توسيع نطاق الطاقة المتجددة وتعزيز الدفاعات ضد الظواهر الجوية المتطرفة. وقد ارتفع بنسبة 3 في المئة مقارنةً بعام 2023، وفقاً لتقرير صادر عن المنظمة.
* في عام 2009، تعهدت الدول الغنية بتحويل 100 بليون دولار سنوياً بحلول عام 2020 إلى الدول الفقيرة لمساعدتها على مواجهة الكوارث المتفاقمة الناجمة عن تغيُّر المناخ، وقد حققت هذا الهدف لأول مرة في عام 2022.
* من المتوقع أن تُظهر بيانات عام 2025 انخفاضاً بعد أن أوقفت إدارة ترامب المساهمات في صناديق المناخ الدولية.
* اتفقت الدول في قمة COP29 عام 2024 على رفع مخصصاتها لتمويل المناخ إلى 300 بليون دولار بحلول عام 2035.
* وحتى هذا المبلغ لا يفي بالمتطلبات التي يرى الاقتصاديون أن الدول النامية بحاجة إلى استثمارها في الطاقة النظيفة بالسرعة الكافية لتحقيق أهداف المناخ وحماية مجتمعاتها من الظواهر الجوية المتطرفة، والتي تصل إلى تريليونات الدولارات.
* وتؤكد الدول النامية أنها لا تستطيع الموافقة على اتفاقيات أكثر طموحاً للحدّ من ظاهرة الاحتباس الحراري إذا لم تفِ القوى الاقتصادية العالمية بالتزاماتها المالية.
*على الرغم من كونها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لا تُصنَّف الصين ضمن الدول "المتقدمة" في الأمم المتحدة، وبالتالي لا يُدرج تمويلها الدولي للمناخ ضمن البيانات.